اوبنلحسن الحسين

علّمني مُعلّمي أن من غشنا ليس مِنا

وأن صاحبه منْبُوذٌ وإن فاز بما تمنّى

وأن الجِدّ يبْني الاوْطان أعمِدة صَلْدا

لَمْلمْتُ سنوات عُمري ورأيت

أن من كان بالأمْس رمْزا

إنزوى وارتَضى الصّمت

واحْتَسى الفُرجة قَهوة في المقهى

والعُمر دخان سيجارة في سمَا الوطن اخْتفى

ورأيت أن سماسرة الوطن

تسَلّقوا أدْراجَه غِشا غِشا

يحصدُون الْنَحْنُ ويزرعون الأنَا

وَأَدُواْ الصدْقَ قيمَة والمكْرُ فينا قد سمَا

فلا تسْتغرب إن رَأْيت الدِّيكَ يوما

بدل أن يصيح للفجر يزْأَر

هي الحياة علمتني

أن وطني لن يستقيم بالنّصِيحة والعِبَر

ااااااااااه يا وطني

سقيْناك غِشا

وانتظرْنا سنَابِلك أن تنْحَني

فأبت وطرَحت غُثاءا

نعْجنُه رغِيفا لاينْفع

بكَتْك قلوب وعيون لم ترد أن تدْمع.