توصلت ادارة الموقع ببيان حقيقة من طرف كل من جمعية التضامن الغابوي لاقليم ميدلت و تنسيقية التضامن للملك الغابوي اقليم ميدلت 

ولكم نص البيان :

 

ميدلت في10 /07/2013

جـــــمعــــية الـــتضــامـــن

الـــــــغــــــــابـــــــــــــــوي

الكتــــــــــابة الاقــليـــميـــة

مـــــــيــــــــــدلـــــــــــــت

بـــــــــيــــــــان حــــــقــــــيـــــــــقـــــــــــة

 

على اثر الشكاية التي تقدم بها رئيس الجماعة القروية لايت ازدك إلى السيد المندوب السامي للمياه و الغابات و التي مفادها انه لاحظ خروج كميات كبيرة من الحطب التابع للملك الغابوي و الخواص على السواء كما جاء في الشكاية

تعلن جمعية التضامن الغابوي مايلي :

استنكارها للطريقة المبنية على سوء النية  التي تعامل بها رئيس الجماعة القروية لايت ازدك ببعثه شكاية إلى السيد المندوب السامي على اعتبار أن مركز المحافظة و تنمية الموارد الغابوية بميدلت شريك معه في التدبير و المحافظة على الملك الغابوي  و باب الادارة مفتوح له في أي وقت و لايفصلهما إلا  حائط قصير .

إدانتها الفعلية لفحوى الشكاية و بالخصوص في الشق المتعلق بخروج كميات هائلة من الحطب التابع للملك الغابوي و الخواص. على اعتبار  أن سنة 2012 عرفت برمجة ستة (6) حصص غابوية في السمسرة العمومية التي أجريت يومي 20و21/03/2012 و التي حضرها ممثلو هذا الرئيس و  بقيمة مالية ناهزت 400 مليون سنتيم.  و بالتالي فان  خروج الشاحنات المحملة  بالحطب آمر عادي جدا . إضافة إلى كل هذا الم  يساهم الاستغلال الغابوي لغابة ايت ازدك  في إخراج الجماعة من عجز مالي حاد كانت تعاني منه الجماعة   في تدبير و تسيير شؤون الجماعة. أليس  بمدخول هذا الاستغلال استطاع السيد الرئيس أن يعطي للموظفين التابعين له مستحقاتهم المالية في الترقي و التي كانت موقوفة منذ مايزيد عن خمس سنوات , كما استطاع أن يقتني سيارة رباعية الدفع للجماعة يستغلها لأغراضه الشخصية .

إضافة إلى كل هذا فان الشكاية لم تحرر الا بعد استخلاص القسط الأخير من مداخل الغابة لحساب الجماعة هذا ما يوضح دهاء السيد رئيس جماعة ايت ازدك في تمويه الرأي العام و تسييس الغابة لأغراض انتخابية . و تعقيبا على ما أشار إليه السيد الرئيس في شكايته حول الحالة الهشة التي أصبحت عليها غابة ايت ازدك , فإننا في جمعية التضامن الغابوي نؤكد ما يلي : أن المجلس القروي لجماعة ايت ازدك  لم يصادق مرتين متتاليتين   على بيع الغابة من طرف  أعضاء نزهاء يهتمون فعلا بالبيئة و يدركون معنى هشاشة غابة ايت ازدك لكن السيد الرئيس الحالي في ولايته لم يفوت الفرصة بالمصادقة على بيع الحصص الغابوية رغم أن المصادقة كانت تشوبها شكوك  عدة من طرف بعض الأعضاء الشرفاء و الدين  نكن لهم الاحترام نحن كجمعية .

ولو أن السيد الرئيس بالفعل لديه غيرة كما قال على غابة ايت ازدك كان عليه بالأحرى عقد دورة استثنائية لمناقشة هذه الهشاشة و الخروج بقرار جماعي بدل انفراده بالقرارات  و إشراكه لإدارة المياه و الغابات و كل من له دراية في هذا الشأن وذلك من اجل الوقوف على مكامن الخلل و إيجاد الحلول المناسبة المحلية الناجعة عوض توجيه هذه الشكاية .  

لكل هذه الأسباب ندين و نشجب هذا السلوك الانفرادي لرئيس جماعة ايت ازدك  الغير المبني على حجج دامغة لتمويه  الرأي العام . كما أن المندوبية السامية للمياه و الغابات و التي ما فتئت توفر حطب التدفئة للسكان , حيث انه لو لا هذه الكميات من العود التي تمون المستودعات و التي هي في

متناول المواطنين لاضطر السكان إلى التوجه الى مراكز تمحضيت ازرو و خنيفرة للتزود بحطب التدفئة لمقاومة البرد القارص و التي تعرفه المنطقة.

الم يخطر على بال هذا الرئيس و الذي نصب من اجل الدفاع عن المصالح الحقيقية و الملموسة للساكنة  عوض خدمة أجندته السياسة على حساب إدارة المياه و الغابات. هذه الأخيرة التي فتحت المسالك الغابوية وصانتها لفك العزلة عن ساكنة جماعته , كما شيدت العتبات الواقية من الانجراف  من اجل سلامة مباني الضعفاء من سكان جماعته, الم يعلم هذا الرئيس  أن إدارة المياه و الغابات قامت بتشجير الهكتارات  من اجل حماية  التربة الهشة كما جاء على لسان هذا الرئيس الخبير في الجيولوجيا, الم يعلم هذا الرئيس أن هذه الإدارة هيئت نقطا للماء لروي عطش ماشية رحالة جماعته , الم يعلم هذا الرئيس أن إدارة المياه و الغابات وزعت أعدادا من شجيرات التفاح على فلاحي جماعته من اجل الرفع من دخلهم و تثبيت أراضيهم .

في المقابل مادا قدم هذا الرئيس لسكان جماعته و بالأخص بمداخل  الغابة التي استفادت منها جماعته لكن للأسف كما سبق ذكره فقد أهدرت في إشباع نزواته و لطمس هذه الحقيقة لجا إلى تقديم شكاية فارغة لتمويه هذه الساكنة التي خيب أمالها .

.فإننا نحن كجمعية التضامن الغابوي نرفع للسيد المندوب السامي الشكر لكون سنة 2012 مرت على  ساكنة مدينة ميدلت بدون أزمة في حطب التدفئة بل أكثر من هذا أن الثمن الذي يباع به في المستودعات في متناول جميع الشرائح الاجتماعية .

    عن المكتب  



 

تنسيقية التضامن للملك                                  في10 /07/2013

الغابوي اقليم ميدلت

                                                  بـــــــــــيـــــــــــان

 

نحن الجمعيات المنضوية تحت لواء تنسيقية التضامن للملك الغابوي نوضح للرأي العام المحلي و

الوطني ما يلي :

على اثر الشكاية التي تقدم بها رئيس المجلس القروي لجماعة ايت ازدك  إلى السيد المندوب السامي

للمياه و الغابات و التي سنتناول الإجابة عليها في الشق المتعلق بخروج كميات كبيرة من الحطب

من غابات الدولةو الخواص  نعلن ما يلي .     

إننا نحن المستغلين الغابويين المنضويين تحت هذه التنسيقة ندين و نستنكر هذا التصرف الانفرادي

الذي أقدم عليه الرئيس على اعتبار أننا نقوم بجميع المساطير الإدارية و القانونية في هذا الشأن

بجميع المصالح العمومية بما فيها مصالح جماعته و  نحترم الحدود المحددة من طرف مصالح المياه

و الغابات كما هو مسطر في التصاميم إضافة إلى تشغيل اليد العاملة المحلية و توفير لها دخل قار.

هذا في الشق الاجتماعي أما في الشق الاقتصادي فإننا نزود مستودعات المدينة بحطب التدفئة طيلة

الموسم بأثمان في متناول الجميع لما تعرفه المنطقة في فصل الشتاء من برد قارس بدل استورداه

من منطقة ازرو  و خنيفرة و بثمن يفوق القدرة الشرائية للمواطن.

لكل هذه د الأسباب ندد و نستنكر سلوكيات هذا الرئيس على اعتبار أننا نساهم في تحديث القطاع و

ضخ مداخل للدولة  .

    عن المكتب