زوجة برلماني حزب الإستقلال  تتقدم  بشكاية  ضد أخ زوجها و آخرون ….

بدأت القصة عندما توجه شابان من شباب مدينة ميدلت متحملان عناء التنقل و ارتفاع درجة الحرارة  إلى فندق الأربع نجوم على أمل الظفر ببعض الوقت بمسبح هذا الفندق خصوصا مع استمرار اغلاق مسبحهم البلدي، رغم عدم توفرهما على المبلغ المطلوب فلم يستطيعا تدببر سوى 20 درهم لكل واحد منهما فذلك ما عهدوه  في المسبح البلدي عوض 50 درهم ثمن دخول مسبح فندق الأربع نجوم، و رغم علمهما بالتسعيرة التي لا طاقة لهما بها فقد راهن الشابان على استعطاف المسؤولين عن المسبح  باستحضار الشعبية و الطيبوبة التي عهداها من النائب البرلماني  صاحب الفندق، لكن الشابان لم ينتبها أننا لسنا في زمن الإنتخابات ، و بسذاجة المواطن البسيط توسلا إلى المسؤول عن ادخالهما للمسبح و من حسن سوء حظهما أن أحد المستخدمين و الذي كان من ولاد الشعب و ربما سيتعاطف معهما، الا أن بعض الرخص الحساسة التي تحمل اسمه جعلته يلبس قناع الآمر الناهي “مول الشي” ، و يطردهما بطريقة مهينة زاعما أنهما أخطآ الزمن و المكان ،بعد ذلك توسطت زوجة صاحب الفندق لادخالهما إلى المسبح ،   تم بالفعل  تنفيذ أمرها لكن إلى حين وصول طرف آخر في المعادلة ولعله الطرف الأقوى لامتلاكه الحصة الأوفر من الفندق إنه الأخ الأصغرللزوج و هو  الآمر الناهي في المال و السياسة كما تقول  جاء ليعمق  الإحساس “بالحكرة ” التي أحسا بها الشابان لا محالة و يطردهما من  داخل المسبح مؤكدا بذلك أنهما فعلا أخطآ الزمن و المكان ،واتخذ بعد ذلك قرار  بعدم السماح بدخول المسبح إلا للمقيمين بالفندق و لا يخفى على أحد من هم المقيمون إنهم  مواطنو الدرجة المصنفة و ليسوا “بوزبال”، ولو استطعت تدبير  50 درهم وتدبر أمر التنقل فستبقى بوزبال ولن تدخل المسبح و انتظر فتح المسبح البلدي ان فُتِح  أو اقصد واد وطاط فحمرة مياهه الطينية ستساعدك على اكتساب لون و سمرة من اختاروا الشواطئ و رمالها الذهبية لقضاء العطلة الصيفية. لم تنتهي قصتنا و سنكملها من و سط شوارع مدينة ميدلت حيث أن زوجة صاحب الفندق عفوا “الشريك الثاني” لم تتقبل طرد الشابان بعد أن أمرت بالسماح لهما بدخول المسبح و اعتبرتها إهانة لها و لزوجها ، فوجهت لصهرها  علنا و أمام الملأ من داخل بلدية ميدلت و أمام المحكمة الإبتدائية بوابل من النقد و اتهمته بالشعوذة و الاستعلاء المستقوي بسلطة أخيه و مال أخيه و عصامية أخيه و المكانة الاعتبارية التي منحها  سكان المدينة لأخيه ،و اشياء أخرى قد يطول التطرق لها الآن.،

ولم  تقف زوجة برلماني حزب الإستقلال عند هذا الحد فقد تقدمت أصالة عن نفسها و نيابة عن أبنائها القاصرين إلى السيد وكيل الملك بابتدائية ميدلت بشكاية من أجل الإعتداء بالسب و الشتم و الإتهام الباطل بالتصعلك و مرافقة الصعاليك و تحريض زوج على أسرته  و إهانة أبناء قاصرين، و قدمت الشكاية ضد أخ و أخت البرلماني المذكور و أحد المستخدمين بالفندق ، مطالبة بفتح تحقيق عاجل و صارم في شكايتها.

ومن المنتظر أن تداعيات استمرار إغلاق المسبح البلدي لن تتوقف، فحرمان الشباب و الأطفال من المرفق العمومي الوحيد الذي قد يشعرهم بالعطلة الصيفية و يزيل عنهم عناء سنة بكاملها ليس بالأمر الهين،  خصوصا مع ضعف امكانياتهم  للسفر إلى اماكن أخرى.