تلقى أطفال و شباب مدينة ميدلت بارتياح و فرح كبيرين خبر فتح المسبح البلدي بعد حرمانهم من خدمات هذا المرفق العمومي خصوصا مع ارتفاع درجة الحرارة منذ بداية صيف هذه السنة ، و المثير في قضية هذا المسبح هو أنه يظل مغلقا تحت عدة ذرائع تجعل الساكنة تفقد الأمل في امكانية  فتحه و بين عشية و ضحاها يفتح بقدرة قادر و تتلاشى كل المشاكل و الصعاب التي حالت دون ذلك، ولعل التساؤل المشروع في هذه الحالة هو من المسؤول عن حرمان أبناء المدينة من المسبح لكل هذه المدة مادام أن لا شيء يمنع من فتحه ؟

 هل من العدل أن تبقى مسألة  تسيير الشأن المحلي خاضعة  لأهواء و نزوات بعض المسؤولين عن هذا الإقليم  دون تكليف أنفسهم حتى توضيح ما يقع للرأي العام المحلي . وما سبب هذه الارتجالية وهذا التعتيم  في وقت ينادي فيه الجميع بالشفافية و الوضوح ؟