منظمات المجتمع المدني بإقليم ميدلت تثير انتباه وزيري: التجهيز والنقل و الطاقة والمعادن والماء والبيئة إلى مخاطر استعمال نفايات منجم زايدة في البناء

آخر تحديث :
منظمات المجتمع المدني بإقليم ميدلت تثير انتباه وزيري: التجهيز والنقل و الطاقة والمعادن والماء والبيئة إلى مخاطر استعمال نفايات منجم زايدة في البناء

         

 

       ما يفوق عن  عشرين  جمعية وهيئة من إقليم ميدلت وجهت رسالة مستعجلة إلى (وزير التجهيز والنقل،  وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة، والي جهة مكنماس تافيلالت، عامل إقليم ميدلت .المديرية الجهوية للطاقة والمعادن والماء والبيئة،المدير الإقليمي لوكالة الحوض المائي بميدلت، المندوب الجهوي للصحة، رئيس الجماعة القروية لزايدة رئيس مؤسسة السادس للبيئة) أثارت فيها انتباههم إلى المخاطر المحدقة التي يمكن أن يسببها استعمالها النفايات المنجمية بزايد وميبلادن وأحولي وطالبتهم بإيقاف الترخيص لاستغلال النفايات المنجمية المقدم من طرف تعاونية بزايدة وكذا استغلال النفايات المنجمية المتواجدة بميبلادن وأحولي، خصوصا أنه في الوقت الحاضر تقدمت تعاونية بزايدة لاستغلال أكثر من 500.000 طن من النفايات المنجمية على شكل رمال تحتل أكثر من 7 هكتارات بزايدة وقد عرض ملف هذه التعاونية على اللجنة الجهوية لدراسة التأثير على البيئة بولاية جهة مكناس تافيلالت لأول مرة بتارخ 15 أبريل 2012 تلتها سلسلة من الإجتماعات كان أحدها بتاريخ 28 دجنبر 2012 لدراسة نتائج التحاليل المخبرية التي أجريت من طرف مكتب الدراسات (LPEE) على عينات من النفايات المنجمية موضوع طلب الاستغلال، تبيَّنَ منها أن النفايات موضوع الطلب عبارة عن نفايات منجمية تحتوي على مواد معدنية عبارة عن معادن ثقيلة ذات سمية عالية وبنسب مرتفعة منها الرصاص، الزرنيخ، الكروم، الزنك، المنغنيز، الزركونيوم، النيكيل، وأخرى…

وحسب ما جاء في القانون 28.00 المتعلق بتدبير النفايات وكذلك المرسوم 2-07-253 الذي يعطي تصنيفا للنفايات حسب خطورتها، فإن نفايات "زايدة" حسب التصنيف الوارد بهذا المرسوم وحسب مكوناتها مواد منجمية جد خطيرة (code 01 03 05 )  (code 01 03 07),(code 06 04 03),(code 06 04 05),(code 06 06 02),كما أكدته ذلك الدراسات التي أجراها باحثون مختصون في مجال النفايات المنجمية والتي قد يكون لها تأثيرات على صحة ساكنة الشقة التي سيتم تبليط جدرانها بهذه النفايات مع العلم أنه يصعب على أي مختبر كيفما كان من خلال التجارب التي قد يجريها معرفة وجزم الأمراض التي قد يتعرض لها الإنسان مع مرور السنين نتيجة السكن داخل شقق جدرانها ذات تبليط مكون من هذا النوع من النفايات.

ونظرا للتأثيرات التي قد يحدثها استغلال هذه النفايات المنجمية على مياه سد الحسن الثاني الكائن على بعد 12 كلم  من عاليته والذي من المقرر أن يزود مدينة ميدلت والقرى المجاورة بالماء الصالح الشرب، ونظرا للتأثيرات السلبية على صحة الساكنة المحلية بزايد التي توزع عليها بدون معالجة مياه راكدة متجمعة بالمقالع المنجمية وتستنشق الغبار المتطاير الناتج عن هذه النفايات، ونظرا للتأثيرات الخطيرة على الحيوانات والتأثيرات على الغطاء النباتي… 

لهذه الأسباب وغيرها التأم النسيج الجمعوي بإقليم ميدلت لدراسة ومواكبة ما يجدّ من أحداث بشأن هذا الموضوع، ووقّع عريضة احتجاجية بعث بها إلى الجهات المختصة دفاعاً عن سلامة الإنسان وباقي مكونات الحياة البيئية بالمنطقة، تاركا الباب مفتوح للتحرك وفق ما تمليه الظروف.

كما توصلت ميدلت بريس الى جانب المقال برسالة موجهة الى السلطات وعريضة توقيعات الجمعيات

 

 

الاخبار العاجلة