أساتذة سد الخصاص بميدلت يخشون قضاء عيد الأضحى في الشارع بعيدا عن الأهل.

آخر تحديث :
أساتذة سد الخصاص بميدلت يخشون قضاء عيد الأضحى في الشارع بعيدا عن الأهل.

أساتذة سد الخصاص بميدلت يخشون قضاء عيد الأضحى في الشارع بعيدا عن الأهل.

اشقندي مراد

بعد اعلانهم عن الدخول في اعتصام مفتوح منذ يوم الثلاثاء 8 أكتوبر الجاري أمام نيابة وزارة التعليم بميدلت، يخشى أساتذة سد الخصاص التابعين للتنسيقية الإقليمية لميدلت أن تستمر سياسة التجاهل و التماطل التي تنهجها الجهات المسؤولة في تسوية وضعيتهم ويضطرون لقضاء عيد الأضحى أمام نيابة وزارة "بلمختار"   ، فبعد التضحية و الخدمة التي أسدتها هذه الفئة لوزارة التربية الوطنية و حلها لمشكل الخصاص المهول الناتج عن انعدام رؤية استراتيجية واضحة بوزارة الوفا سابقا الذي أعلن أن: "أساتذة سد الخصاص لا تربطهم أية علاقة  بوزارته "  و على أن عملية سد الخصاص تتم إما من خلال عقدة سنوية تمتد لسنة دراسية واحدة أو تكون ظرفية حسب حاجيات النيابة المعنية، والتي يتقاضى المتعاقدون بموجبها أجرا في شكل ساعات إضافية طبقا لمقتضيات المرسوم رقم 2.05.1012، الصادر في 5 ربيع الآخر 1472(3ماي2006) في شأن تحديد مقادير التعويضات عن الساعات الإضافية الممنوحة لأطر هيأة التدريس، لكن الغريب في الأمر أن عدد هذه الساعات لا يجب أن يتعدى 8 ساعات في الأسبوع ، بينما يتوفر المعتصمون على إشهادات من طرف مديري المؤسسات على أنهم اسندت لهم جداول حصص تضم 21 ساعة و 24 ساعة و30  ساعة في الاسبوع حسب سلك التدريس، فلماذا لم يتم تطبيق مقتضيات المرسوم أثناء اسناد هذه الجداول و من يتحمل المسؤولية في  ذلك.؟ و يؤكد المعتصمون على أن السيد النائب الإقليمي أخبرهم أنه  لا يستطيع تحمل مسؤولية التوقيع على أكثر من 8 ساعات في الأسبوع،  الشيء الذي أكده أثناء اللقاء الذي جمعه برئيس الجمعية المغربية لحقوق الانسان يوم الاربعاء. للإشارة فقد تمت تسوية ملفات مماثلة بعدد ساعات تفوق 8 ساعات في كل من نيابة خنيفرة و الحاجب و افران و بعض الملفات بميدلت نفسها على حد تصريح المعتصمين، مما يرسخ مقاربة الكيل بمكيالين و التمييز أثناء تطبيق القانون، و في تصعيد ملحوظ أصدر العتصمون بيانهم رقم 1 هذا نصه كما توصلت به ميدلت بريس:

 

الاخبار العاجلة