كلمة غيور …

آخر تحديث :
كلمة غيور …

كلمة غيور …

بقلم / أبو عمران

في وقت أصبحت فيه مكتسبات وحقوق و حريات نساء و رجال التربية والتعليم تسلب من لدن جهات محددة ، وفي زمن صار جمع شمل النقابات أمرا لا غنى عنه ، وفي لحظات تاريخية تدق ناقوس الخطر من التشتتات و التشرذمات في الشغيلة التعليمية ،وفي وقت انهارفيه تعليمنا، بات من الضروري الوقوف وقفة متأنية وتشخيصية قصد المعالجة السليمة واستئصال الداء من الجذور في أفق تحسين واقعنا وواقع قطاعنا الحيوي بغية الرقي به إلى درجات عالية ومراتب متقدمة .

إن الانتقادات الهدامة المبنية أساسا على الصراعات و الخلافات لابد أن نتجاوزها وأن لا تشكل حلقة تجر الكثير إلى بؤر السب والقذف والتجريح مما يعمق الجراح أو بالأحرى الداء ويجبرنا على الغوص في أشياء تافهة تضيع من أوقاتنا ، فبدل استغلال الزمن في أمور تخدم المردودية و الجودة وتعالج المشاكل المعترضة ، يصبح المرء مجبرا على التدخل في حل مشاكل واصطدامات نحن في غنى عنها .

بالتفكير في إيجاد الحلول للمشاكل البنيوية بدل انتقادها  من أجل الانتقاد ، والمشاركة والانخراط في حلقات الإصلاح ، والتضحية في خدمة ومحبة الوطن، والقيام بالواجبات على أحسن وجه سنستأصل لا محالة المرض الخبيث ، وسنرقى بقطاعنا نحو الأفضل .   

إن استغلال الوقت في أمور تخدم الاصلاح والتعالي عن كل الخلافات والصراعات التي تكرس الغرق في وحل السلوكات المرفوضة ، و التكتل من أجل خلق قطب قوي قادر على مواجهة التحديات ، سيجعل الجميع يحافظ على الحقوق المكتسبة ويطالب بما يراه مناسبا و معقولا ، ويدافع بكل ما أوتي من قوة في سبيل

العمل والعيش الكريمين .

ليس العيب أن نخطئ ، ولكن العيب أن نغرق في الخطأ ("كل ابن آدم خطاء، وخير الخطَّائين التوّابون") بدل تشخيصه ومعالجته الفورية ، وليس العيب في الاختلاف  و لكن العيب في الخلاف ("العا فالرويضة") ، دعونا نترفع عن السلوكات التي تتلف مسارنا و تضعف صفوفنا وتكسر أنيابنا ، وهلمو إلى تصحيح أخطائنا وإرجاع القطار إلى منحاه الصحيح .

الاخبار العاجلة