ميدلت بريس تكسر حاجز الصمت على واقع كرة القدم بميدت

آخر تحديث :
ميدلت بريس تكسر حاجز الصمت على واقع كرة القدم بميدت

ميدلت بريس تكسر حاجز الصمت على واقع كرة القدم بميدت

 

تم تعديل في المقال بعد خطأ تقني تم تجاوزه ونحن رهن اشارة كل غيور على الكرة في الاقليم من أجل تنوير الرأي العام و من أجل الدفع بالرياضة في الاقليم

بوكيل كوكوش

توالت السنين ولا احد  يفكر في المشاكل التي  تعاني منها الرياضة في مدينة ميدلت وبالأخص كرة القدم التي تحتاج
 إلى اعادة القراءة و الإلتفاتة الجدرية التي من شانها  تصحيح فهم واستيعاب المهتمين الرياضيين بها ومناسبة لتجديد اليات واقعية ,تساير الوضع الرياضي المزري الراهن وتنقله في سلاسة الى المستوى المنشود مستقبلا.
لذا فمن الطبيعي ان تكون رياضة كرة القدم زاوية من الزوايا التي وجب على الإقليم الإهتمام و التحكم فيها دون تخصصات رياضية اخرى لتفريغ الحنق الجماعي لدى الافراد والجماعات.

ولكي نعرف ما هي ابرز مشاكل كرة القدم التي عانت منها وما تزال تعاني منها.علينا ان نعرف اولا ما هي ثوابت هذه اللعبة.

كرة القدم تعتمد بالاساس على اللاعبين _الجماهير _الحكم _الادارات او الاتحادات .اذن المشاكل تكون مرتبطة بهذه العناصر التي ترتبط بها اللعبة منذ سنين كثيرة  مضت ولكن هنالك ما يصنفها على انها اساسية

او ثابتة او ما يكون ثانويا.لنلقي الضوء ولو بصورة بسيطة على بعض هذه المشاكل وهل وجدت طريقها الى الحل ام انها تعقدت اكثر؟

صرح كل من المدرب و امين المال  الذي هو في نفس الوقت مساعد للمدرب وبعض اللا عبين  أن المشاكل تكمن فى غياب التمويل  وعدم تشجيع  المدينة للاستثمار فى رياضة كرة القدم خاصة وان جمعية النهضة لا تتوفرعلى موارد مشجعة  رغم توفرها على لاعبين اكفاء لم يتوصلوا بمستحقاتهم  منذ ثلاث سنوات و  هذه الأخيرة تناشد وتطالب بتدخل جهات اخرى كالمجلس الإقليمي وغيره  رغم  القسط  الهزيل من الدعم  الذي يجود به المجلس البلدي.ومما زاد الطين بلا, ان فريق النهضة  لا يتوفر على زي موحد، أحدية رياضية ،وغيرها ….  كما يفتقر لأبسط الحاجيات الرياضية , التي يندى لها الجبين كلما وقع نظر أي زائرعلى المرافق الداخلية وجنبات الملعب ، فعلى الرغم من الإصلاحات الهامة  التي عرفتها واجهة الملعب وبعض مرافقه إلا أن هذا الملعب  لايليق بهذه المدينة ولا يصلح لأي عمل رياضي  بتاتا. إضافة إلى مشكلة عدم وجود داعم يدعم لعبة كرة القدم ,عدم وجود الشخص الذي يتفرغ للشباب المحبين لهذه اللعبة ,التنقل في ظروف غير مريحة  في مقابلات الذهاب.

رغم  تخبطه في الظروف المادية الصعبة  التي يجتازها دون ان يعرها اللاعبون أي اهتمام بصمودهم و عزيمتهم التي تستحق كل التقدير والتشجيع و تضحية المكتب المسير وكل محبي كرة القدم المحلية وجمهور الفريق فإن فريق النهضة في القسم الشرفي الممتاز الذي يضم ثلاثة عشر فريقا،  فرق من  مكناس ،خنيفرة ،ميد لت، والراشيدية  و سيصل  لا محالة إلى الهذف المنشوذ ويجتاز بحزم  وصمود كل المقابلا ت التي تنتظره للوصول إلى بطولة الهوات.

وللخروج من  هذا النفق المظلم الذي تشهده حاليا كرة القدم الميدلتية  وما صاحب ذلك مؤخرا من إحباط في صفوف الفريق، ترى جمعية النهضة أنه ينبغي توفير "الظروف الجيدة" للمدرب الذي يتوفر على مؤهلات ومعايير تشترط في المدرب  رغم عدم تكوينه ،  اللوازم الرياضية صرف جميع مستحقات  الفريق إصلاح ارضية الملعب (العشب الاصطناعي) حضور اعضاء المكتب المسير  اثناء التداريب  اصلاح السياج المحيط بالملعب  تشديد الحراسة اثناء المقابلات  إصلاح المرافق المخربة اجتماع المكتب المسير لتدراس كل مشكل آني……….  

فتحية لهذا الفريق وهلموا لتشجيعه لرفع معنوياته .

الاخبار العاجلة