اختتام معرض الاحجار المعدنية و المستحثات بميدلت

آخر تحديث :
اختتام معرض الاحجار المعدنية و المستحثات بميدلت

اختتام معرض الاحجار المعدنية و المستحثات بميدلت

 

حسن زاهو / صور لحسن بودران و أحمد لبيب

أسدل الستار على معرض الأحجار المعدنية والمستحثات بمدينة ميدلت ،الذي تم تنظيمه من طرف عمالة الإقليم بتعاون مع مجلس الجهة و المجلس  الإقليمي و السياحي بالإضافة إلى المجلس البلدي و بتعاون مع غرفة التجارة و الصناعة و الخدمات لإقليمي خنيفرة و ميدلت .

و قد تواصت فقرات المعرض طيلة الأيام المقررة  في نسخته الأولى و التي تم تنظيمها تحت شعار "الأحجار المعدنية ثروة طبيعية و رافعة للتنمية المحلية " ففي يوم الخميس 07/ نونبر 2013 بقاعة المحاضرات بثانوية الحسن الثاني بميدلت ،تم تقديم عروض لكل من الأستاذ الهاشمي مولاي العربي باحث مختص في الجيولوجيا و البيئة المنجمية و رئيس مؤسسة ميبلادن أحولي للبيئة و التنمية ، تطرق فيه إلى الثروات المعدنية التي تزخر بها منطقة ميدلت خصوصا  ميبلادن و أحولي و زايدة و القيمة التي تحملها معادنها عالميا بالإضافة إلى التنوع الجيولوجي الذي يميزها عن باقي المناطق.وقد دعا الأستاذ الهاشمي إلى تكثيف الجهود بين المسؤولين و المهتمين ،ثم التعاون من أجل تحقيق تنمية محلية حقيقية.وانتقلت المهندسة فاطمة الزهراء العلوي رئيسة مختصة في الجيولوجيا في مداخلتها حول " المؤهلات المعدنية لمناجم ميبلادن وأحولي "إلى تسليط الضوء على العمالة التي تشتغل في هدا القطاع والتي يجب تأطيرها انضوائها في مجموعات لعقلنة استغلال الثروة المعدنية التي تزخر بها المنطقة و النهوض بهذا بالقطاع.

هذا وعرفت القاعة عرضين في الفترة المسائية لكل من الأستاذ محمد أوحدان عن جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بميدلت بعنوان " التكوين الجيولوجي لمناطق ميبلادن أحولي " وبعدها  مداخلة الأستاذ المصطفى منير  في موضوع " المعادن بمنطقة ميبلادن أحولي "

واستمرت العروض في نفس القاعة في اليوم الثالث للمعرض الجمعة 08/نونبر 2013  لكل من الأستاذ مولاي العربي الهاشمي في موضوع "استخراج المعادن : المخاطر – طرق السلامة والصحة " و العرض الثاني للدكتور و الخبير  في علم الاجتماع بولحسن علي في موضوع : " الحرف المرتبطة باستخراج وتثمين المعادن , التنظيم والهيكلة "إلا أن ما ميز هدا اليوم هو الزيارة التي قام بها السيد عامل الإقليم إلى المعرض في الصباح .

وللإشارة فقد عرف المعرض خلال هذه الأيام حركة كثيفة للزوار جالوا خلالها مختلف أروقته ،ميدلت بريس التقت العديد منهم و عبروا لها عن تثمينهم و ارتياحهم لهذه المبادرة  بالرغم من تحفظ بعضهم على ثمن المعروضات لان قدرتهم الشرائية تبقى محدودة ،ألا أن الجميع أجمع على نجاح  هذا الملتقى .

نظمت الجهات المسؤولة صباح يوم السبت 09 نونبر 2013 خرجة الى قرية ميبلادن لفائدة طلبة و مهتمين أطرها كل من ذ الهاشمي و أساتذة علوم الحياة و الأرض تم من خلالها زيارة العاملين بآبار "الفانا" و إبراز أهم المخاطر التي تواجههم بالإضافة إلى زيارة المناجم القديمة لميبلادن. وأمام روعة و جمالية هذه الأماكن التي تعيد إلى الذاكرة  حركية و رواج عرفته هذه المناطق كانت دعوة من الحضور لإعادة و إحياء هذا القطاع .

وعلى شرف الحضور اختتم هذا اليوم بسهرة فنية شارك فيها فنانين محلين "موجان و عبد الله" ثم الفنان الشبلي، بالإضافة إلى الفنانة المتألقة رشيد طلال التي استطاعت أن  تتواصل مع الجمهور بأغاني شعبية صحراوية وطنية و بإيقاعات مختلفة و بأغنيتها المشهورة "حسنة يا جارة  "

وفي أخر يوم للمعرض الأحد 10 نونبر 2013 ، كانت جلسة تقييمية في الصباح تم من خلالها تداول مجموعة من النقط ، فبعد الكلمة التي تناولها السيد باشا المدينة بصفته رئيس اللجنة التنظيمية شكر فيها كل من ساهم في إنجاح هذه التظاهرة و بالإضافة إلى مداخلات لمختلف من ساهم في إنجاح هذا المعرض من منظمين و مهتمين و عارضين…  هو ما أثرى النقاش في هذا اللقاء و الخروج بقرارات و توصيات، سيتم اعتمادها مستقبلا في الدورات القادمة و لضمان استمرارية هذا المعرض، على أمل أن يصير دوليا بكل المعايير.

 و في المساء تم توزيع شهادات تقديرية على العارضين عبارة عن شكر و امتنان لهم على أمل أن يجدد اللقاء في السنة القادمة إن شاء المولى عز وجل .

 

 

الاخبار العاجلة