أين 2 مليار سنتيم؟أين و متى اختفت ؟؟

آخر تحديث :
أين 2 مليار سنتيم؟أين و متى اختفت ؟؟

أين 2 مليار سنتيم؟أين و متى اختفت ؟؟

بقلم: بوبيزة محمد

إ ن العنوان العريض الذي يتداوله المواطن عبر كل جغرافية إقليم ميدلت هو.،أين ٢ مليار سنتيم؟و هو الرصيد الذي إتهم علانية رئيس المجلس الإقليمي في دورة عادية سابقة السيد  عامل الإقليم بتحويله و صرفه بإعتباره الآمر بالصرف.لقد أشيع الخبر أولا عبر أعضاءالمجلس الإقليمي الذين أذهلهم المبلغ المجهول المصير-ميزانية المجلس هي ٣٧ مليون  درهم و بقي فيها ١٧مليون درهم فقط– بعد ذلك نشرالخبرفي الصحف الورقية ِـ الأحداث المغربية-ثم ظهر في المواقع الإلكترونية المحلية٠وكتفاعل منطقي لهذا الخبر الهام  حلت  لجنة مركزية من وزارة الداخلية  بعمالة الإقليم.ماذا  فعلت هذه اللجنة؟ما هي الترتيبات و الإجراءات التي إتخدتها اللجنة؟ما هي خلاصة هذه الإتهامات؟ هل هي فعلا وكما يروج رد فعل عندما رفضت العمالة الإمتثال والتأشيرعلى مصالح شخصية ريعية؟أم هي إتهامات مسنودة بوقائع و أرقام وشهود؟ إنها أسئلة مشروعة  ينتظر المواطنون الإجابة عنها،و

لكن ر د فعل الأحزاب السياسية وجمعيات المجتمع المدني  و النيابة العامة بقي سلبياً لقد إبتلع الجميع لسانه  مع العلم أن المال المهدور مال  عام و   الكل مسؤول عنه ويلزم أن يكون تحت المراقبة والمحاسبة……أيام قليلة بعد ذيوع هذا الخبر حلت بالإقليم القناة الوطنية الثانية وقيل إنها بصدد إعداد تقارير وربورتاجات ستبث لاحقاً على شاشتها ولكن ولحد الٱن لم نشاهد ما سجلته عدسة القناة من صفات بيضاء ولا سوداء ؟ فلماذا هذا التعتيم الإعلامي؟ هل تم إسكات آلقناة بطريقة مشبوهة؟

 

أيٌن الأحزاب السياسة الممثلة والغير الممثلة في المجلس الإقليمي؟لم نقرأ بيانآ توضيحآ واحدآ،وهذا أضعف الإيمان ـإن الحزب السياسي طبقآ لأحكام الفصل السابع من الدستور يعمل على تأطير المواطنين والمواطنات وتكوينهم السياسي وتعزيز إنخراطهم في الحياة الوطنية وفي تدبير الشأن العام ٠٠إننا لا نطالب بالتأطير ولابالتكوين وعياّ منا بأن فاقد الشيءلا يعطيهه ولكن نطالب فقط بالإخبار والجهر بالحقيقة .

إن السياسة أخلاق وإبداع وتنافس لخدمة المواطنين وهذه الغاية لا يمكن بلوغها بالتعتيم والخوف والوصوليةوالسكوت عن الحق والعجزعن مواجهة الفساد في شتى تمظهراته٠إن هدف كل سياسة هو المواطن ليس فقط كصوت إنتخابي ولكن كفاعلية قادرة على الحد من ظاهرة الإستئتاربالسلطةالمطلقة.فرجاء حصنوا مواقعكم بإشراك المواطن في الشأن  المحلي ولاتخافوا من الآمر بلصرف وآخشوا الآمر بالحق وهو الله عز جلاله.من لا يقبل أن يكون في قفص الإتهام لا يمكنه أن يمارس السياسة  .فكل من آستؤمن على المال العام ينبغي أن يخضع لمنطق الحساب،ليعاقب إذا أخطأ ويكرم وينصف إذا أحسن التصرف.فالكل بريء إلى أن تثبت إدانته….لم يعد من الممكن إستغفال المواطنين والإستهانة بذكائهم والإستخفاف بآنتظاراتهم.فرجاء أجيبوهم ـ أين ٢مليارسنتيم؟أين وكيف ومتى آختفت؟؟؟    

 

الاخبار العاجلة