مذكرات عذراء:”2″

آخر تحديث :
مذكرات عذراء:”2″

مذكرات عذراء:"2"

بقلم / رحيل

كل الطرق دوما تؤدي الى روما..وانا لا ازال مصرة على الوصول الى روما…روما انت الحلم انت الهدف لبيك يا روما ساصل اليك يوما ما وساسلك كل السبل للوصول اليك..اجل روماي انها ليست روما ايطاليا ولكنها قفص الزوجية اجل سادخل القفص يوما ما واحج اليك يا روما ساركب الطيارة او السيارة او اركب دابة او اتيك مشيا على الاقدام..ويحجون الى بيت الله الحرام ولكني اريد ان احج اليك يا روما وبعدها احج الى بيت الله…فالزواج خطيئة وانا اريد ان اخطئ وبعدها يتسنى لي الثواب وطلب المغفرة واطير الى بيت الله لاكفر عن خطيئتي…اريد ان احمل تاشيرة مدام قبل تاشيرة حاجة اريد ان اصبح مدام زهرة وبعدها ساغسل ذنوبي في بيتك يا الله واصبح الحاجة مدام زهرة…وهذا الحاج يغريني ان اخطئ نعم ان اتزوجه ولم لا انه حاج فقد زار بيت الله ثلات او اربع مرات والان اول شيء يتمنى ان نقوم به سويا بعد زواجنا اي بعد خطيئتنا هو العمرة سبحان الله ابهذه السرعة ساصبح مدام وبعدها حاجة؟ارتكب الخطيئة واطير توا الى المقام المقدس لاغسل الذنوب واكبرها هذا الزواج نفسه؟؟؟؟ولم لا ؟يشترط علي الحجاب ولم لا ساوافق على شروطه انه حاج وانا احترم الحجاج…وله املاك ومشاريع وشهادات والمهم في الامر انه يعيش خارج الوطن وياتي الى وطنه دوما فمشاريعه مبعثرة هنا وهناك انه حاج…سبحان الله رغم ان مواصفاته لا تمت الى مواصفات فارس روماي باية صلة الا انه يجب علي ان ابتلع اوصافه هاته وان اتقبل الامر ففارس روماي الحقيقي لن ياتي ابدا ولا باس من الرضى بالواقع فكل الفرسان تؤدي الى روما ولو كانوا مزيفيين…انه لطيف هذا الحاج لن اظلمه فهو متحرر ايضا فرغم رتبه الدينية المتعددة الا انه خفيف الظل ويتحدث في كل شيء وفي لا شيء ايضا يريد الحجاب وفي نفس الوقت يحب التبرج يحب المرأة المحتشمة وفي نفس الوقت تكون لبؤة في الفراش سبحان الله يحب الخجل ويريد الوقاحة عظيم جدا يريدها عربية لكن تفكيرها غربي محض يا الله يغريني هذا الحاج سنزور العالم ونفتتح خطيئتنا بالمقام المقدس انهم يحجون الينا هربا من نظافة الحج ونحن سنذهب اليهم لندنس المقام اجل يا حاج انا موافقة ساصبح مداما على يديك الطاهرة الشريفة واصبح حاجة اتوب الى الله على يديك ايضا يغريني كلمات وعود احلام املاك فيلا فاخرة واموال طائلة انه يغني ايضا ما شاء الله يقول انه يجب ان نتجرد من رواتبنا الدينية عندما ندخل الى بيتنا او بالاخص الى غرفة نومنا يقول الحاج اريدك ان تنسي كل الالقاب عندما ندخل الى حجنا اجل فمخدعنا عالم اخر لا قيود ولا طقوس ولا مراسيم حجنا دون احكام اتفهمين يا حاجة المستقبل وانا طبعا ساصبح حاجة وزوجة حاج واول ما ساقوم به الطاعة والولاء لمولانا الحاج انا لك يا مولاي في السراء والضراء برتبك او بغير رتبك سواء العسكرية او الدينية لبيك يا حاج ساطيعك ما شاء الله صوته الساحر وهو يغني لايمت الى لحيته الخفيفة باي صلة وابتسامته وخفة دمه لا تمت الى كرشه المستديرة باية صلة لا يهم انه حاج حتى نكته لا تمت الى دينه بصلة لا يهم لبيك يا روما ساسلك جميع الطرق لاصل اليك ساتجرع ما تبقى من كاس مرارتي لاصل اليك روما انت المنى يا روما…ولكن الحاج بالغ في الشروط انه يحب الخمرة في الظلام ولم لا استعينوا بقضاء حوائجكم بالكتمان …يحب الطرب والموسيقى والرقص…ولم لا سنغني معا ونرقص معا في الظلام بعيدا عن رتبنا الدينية ويحب السهر في الاجواء النائية بعيدا ولم لا ؟روما لبيك يا روما انا اتية ساتنازل عن الحب عن المبادئ عن الاحلام وداعا ايتها العنوسة ابتعدي عني الحاج سيكسر قيودك وسياخذني بعيدا ساتحرر من عبودية الوحدة والانطواء والعزلة فروما بانتظاري لبيك روما لبيك ايها الحاج المخضرم سارتدي الحرير والعب دور الاغراء ونشرب نخب التحرر في زمن الفوضى ونخلع رداء الحجاج ونرتدي الرذيلة بعيدا عن الاعين فلبيك يا حاج انا طوع ارادتك يا مولاي…ويفرح الحاج فكل شروطه مقبولة وفجاة يكشر عن انيابه فهو ياكل بشراهة ويتجرئ فخادمته المطيعة على استعداد لتلبية اوامره على اكمل وجه لاطابوهات في مخدع الرذيلة اريد ممارسة الرذيلة معك ايتها الحاجة المستقبلية نسكر معا ندخن معا ونحن عراة وافلام العري حولنا والرذيلة تحوم بنا وجسدك لي ايتها الحاجة لا اطيق ان تذكريني برتبي الدينية في المخدع ايتها الحاجة اريد ان اكون شيطانا في سريرنا سنغلق الابواب ونمارس الفاحشة دوما فانت لي انت حلالي وجسدك لي فرجك لي ودبرك لي سافتض بكارة دبرك في اول ليلة فانا اعشق الدبر وكل ما املك ساهبه لك ما رايك ايتها الحاجة المستقبلية انا عاشق الدبر قبل الفرج سلميني جسدك وثروتي لك بين يديك ساركع امامك فهذا عيبي هذا شذوذي احب الدبر وعلاقاتي السابقة كانت مع رجال ونساء كانت هناك بعيدا عن الاعين بعيدا عن رتبي الدينية فانا هناك رجل عاشق احب اللواط احب الغلمان اكثر من النساء وهناك لا قيود ولا قوانين ولا محرمات اجل يا ايتها الحاجة ساحقق لك احلامك واخذك الى روما والى المقدس وبيت الله الحرام ولكن لا تحرميني من شذوذي وكوني غطاء لي فانا هنا اختنق في ظلمات الحلال والحرام وهناك لا محرمات ولا طابوهات…اعشقيني كما انا دون قناع سنبقى عراة في مخدع رذيلتنا وعند الخروج منه فليرتدي كل منا قناعه ويضع رتبته الدينية اريد جسدك سمكة مشوية اقلبها كما اشاء فانت لي وانا لك ولا تغيري كلما ذهبنا بعيدا فهناك اكون دوما حرا طليقا اغني اسكر ارقص واضاجع نساء ورجالا واشعر بلذة النصر….سنتزوج يا حاجة ونقضي اول ليلة من ليالي رذيلتنا في المكان المقدس ..سنذهب لنمارس الرذيلة هناك فهي عمرة وشهر عسل وتمرد وستارة….وانظر مشدوهة وتبدو روما بعيدة المنال ثانية والحج المدنس والرذيلة اللهم ان هذا لمنكر…واحن الى عنوستي ثانية اذوب شوقا اليها…ولا اجد مقارنة بين حاج يزور البيت الشريف مرات عديدة وبين رجل مستهتر لاتفارق المسبحة يده لكن فكره شذوذ وتناقضات بين عالم دين لا يفقه فيه شيئا سوى شراء رتبة الحج بميزة وفكر ملوث برذيلة الغرب ووساخة وقاذورات افكار متعفنة……واعود الى عنوستي راضية مرضية في انتظار محاولة طيران جديدة الى روما وكلي امل في غد مشرق…

الاخبار العاجلة