رسالة مفتوحة من تجار شارع مولاي ادريس بميدلت إلى السيد عامل الاقليم .

آخر تحديث :
رسالة مفتوحة من تجار شارع مولاي ادريس بميدلت إلى السيد عامل الاقليم .

رسالة مفتوحة من تجار شارع مولاي ادريس بميدلت إلى السيد عامل الاقليم .                                                                 

 

توصل موقع ميدلت بريس برسالة مفتوحة إلى السيد عامل إقليم ميدلت ممهورة بمائة و أربعون توقيعا و إليكم نص الرسالة :

بعد تحية تليق بمقامكم العالي  وسلام يناسب اعتبارنا لوضعكم الخاص كعامل لصاحب الجلالة ،يشرفنا نحن تجار شارع مولاي ادريس ان نرفع الى جنابكم هذه الرسالة المفتوحة راجين ان تجد من جنابكم اهتماما وتفاعلا لوضع الحد للمعاناة التي نعيشها منذ الولادة القيصرية لهذا المولود الشاذ الذي يسمى استثناءا شارع مولاي ادريس . 

اننا نخاطبكم باسم الغيرةعلى هذه المدينة وباسم الامال المعقودة عليكم، ونسر إليكم بكل أمانة أن أرقام مبيعاتنا عرفت منحى واحد وهو الانحدارحتى بات اغلبنا مهدد بالسجن لعجزعن اداء الضرائب ، والبعض الأخر لا يبارح المحاكم بسبب دعوة الافراغ المرفوعة ضده لعدم اداء ما بذمته من واجبات الكراء التى تراكمت عليه . فما هو مصير المدينة اذا شل قلبها النابض ؟

لقد صار من النافل القول ان الشارع اصبح محلا لمن لامحل له تستباح جنباته ويتدثر فيه الباعة المتجولون بعباءة الحق في العيش حتى صارت هذه العباءة واسعة جدا تضم كل تاجر عابر وكل نصاب محترف يبيع سلعا مزورة ومهربة باثمان زهيدة تغري المواطنين المغفلين .ان محاربة هؤلاء كمن يحارب الساحرات و قدرنا نحن أن نكون شاهدين يوميا على المطاردات الوهمية والمثيرة للسخرية والقرف في أن واحد .إن هؤلاء يهددون القوات العمومية ويحتلون ابواب المتاجر بالقوة.ان السلطات تشارك في تاليف هذه المهزلة الفاضحة وفي أداءها وتمثيلها لأنها غيبت الحل الجذري الذي هو اعادة تعبيد الشارع وفتح حركة المرورللمركبات….                                                                                                                        ولكي لانطيل عليكم سيدي العامل نتمنى صادقين ان تقرؤوا رسالتنا فنحن منتظرون لرد حاسم من جانبكم بعيدا عن لغة الخشب التى لا تبعد شبح الافلاس الذي يهددنا بعيدا عن لغة التسويف التى لم يعد وضع التجاريطيقه بعيدا عن مساحيق خطاب السياسيين الذي نعرف انه ضحك على الذقون .

وفي انتظار ذلك تقبلوا اسمى عبارات التقدير و الاحترام .

 

 

الاخبار العاجلة