المكتب المحلي للجامعة الوطنية للتعليم بميدلت يصدر بيانا .

آخر تحديث :
المكتب المحلي للجامعة الوطنية للتعليم بميدلت يصدر بيانا .

المكتب المحلي للجامعة الوطنية للتعليم بميدلت يصدر بيانا .

 

ميدلت بريس ـ متابعة.

توصل بريد الموقع ببيان للجامعة الوطنية للتعليم بميدلت و التابعة للاتحاد المغربي للشغل  اليكم البيان :

بدعوة من المكتب الاقليمي للجامعة الوطنية للتعليم عقد المكتب المحلي بميدلت اجتماعا يوم الاربعاء 26 مارس 2014 خصصه لتقييم الوضع التعليمي. وبعد نقاش جاد ومسؤول فان المكتب المحلي لميدلت يسجل ما يلي:

تثمينه لموقف مركزيتنا النقابية في قرارها القاضي بتنظيم مسيرة عمالية احتجاجية يوم الاحد 6 ابريل 2014.

دعوته الوزارة الوصية والحكومة لتفعيل وبشكل فوري لنتائج الحوار الاجتماعي والاستجابة لمطالب كافة نساء ورجال التعليم.

مطالبته بوقف كل أشكال التماطل في التعامل مع مجموعة من الاتفاقات ومنها التعويض عن المناطق الصعبة والنائية مع تأكيدنا على اعتبار جميع مناطق الاقليم نائية وصعبة ، والتسريع بأجرأة اتفاق 26 ابريل وعلى رأسها تعديل النظام الاساسي.

مطالبته بتطبيق القانون في حق المتلاعبين بالمال العام ، مع مطالبته بإيفاد لجن لافتحاص التدبير غير السليم لمالية النيابة الإقليمية ولبعض المؤسسات التعليمية التابعة لها .

تأكيده على مطالبة المكتب الاقليمي بفتح تحقيق شفاف ونزيه في أوضاع جمعية الاعمال الاجتماعية وإلغاء جميع الشراكات اللاقانونية والمشبوهة والتي حولت الجمعية إلى دكان تجاري مفتوح ، مع تأكيده على مطلب بإجراء انتخابات نزيهة تعويضا للمكتب المعين من طرف النيابة.

تضامنه المطلق واللامشروط مع أساتذة سد الخصاص إلى حين تحقيق مطالبهم العادلة والمشروعة .

رفضه القاطع لمختلف أشكال تدبير النائب الإقليمي للقطاع والتي تتسم بالارتجالية و تفتقد إلى أي تجربة أو مهنية ( العجز حتى على صياغة مراسلات ادارية بالاستناد الى المرجعيات القانونية) رفضه القاطع لمختلف أصناف التعامل اللاإنساني في حق التلاميذ الداخليين بمختلف مؤسسات الاستقبال والمتمثلة: (عدم احترام القدرة الإستيعابية، عدم توفير التجهيزات الضرورية ، انعدام الشروط الضرورية للإيواء من ماء وكهرباء…) مع ضرورة المراقبة الطبية للوجبات الغذائية الهزيلة.

رفضه سياسة الترقيع وتسلم بنايات مدرسية لا تتوفر فيها أي شروط للسلامة ولا تخضع لمعايير بناء المؤسسات التعليمية.

تحذيره النائب الإقليمي من مغبة التمادي في تجاهل المشاكل التي يتخبط فيها الإقليم، ودعوته إلى التعاطي الإيجابي والمسؤول مع قضايا نساء ورجال التعليم وتجنب سياسة الهروب من المسؤولية ومن مواجهة المشاكل بالتعاطي الفعال معها عوض الارتكان الى القرارات الفردية وشخصنة الفعل الاداري.

وفي الأخير يدعو الشغيلة التعليمية إلى الالتفاف حول إطارها العتيد، والاستعداد لخوض كافة الأشكال النضالية والتي ستعلن عنها الاجهزة التنظيمية الاقليمية ،دفاعا عن الحقوق وصونا للمكتسبات.

عاشت الجامعة الوطنية للتعليم عاش الإتحاد المغربي للشغل.

الاخبار العاجلة