حزب جديد ..الرهان و الانتظار .

آخر تحديث :
حزب جديد ..الرهان و الانتظار .

حزب جديد ..الرهان و الانتظار .

ميدلت بريس م -ب .

واهم من يعتقد أن ميلاد حزب جديد بميدلت حدث عادي ومألوف.فالاهتمام بالسياسة في الوقت الراهن لم يعد واردا في أذهان الشباب ولا في أجندة ساكنة لاتبحث إلا عن وسيلة لملء قفة يوم السوق الأسبوعي.

فجميل أن تتكاثر الاحزاب لتتدافع وتتنافس ولتجمع شتات فلول النخب التائهة على ضفاف الأحزاب المحتلة بنخب مستبدة و متجاوزة وعقيمة. الساحة تسع الجميع وتطلب المزيد ،ولكن المناسب والأفيد أن تكون ولادة الحزب عادية لاتطالها بذور خطيئة الميلاد ولا تمتد يد صاحب الشكارة  لتقطع الحبل السري والتوقيع على شهادة الميلاد، ولا ينبغي أن ترنو الأفواه الجشعة لامتصاص رحيق الثدي الممتلئ وغير مسموح البثة ملء الكراسي للاسترزاق والتسلق وتقديم فروض الطاعة والامتنان.

إن الوقوع في شرنقة التسيير بآلة التحكم عن بعد يفقد الحزب هويته وحرية إتخاد القرار المناسب.الحزب الذي لا يفترش المبادئ  الصلبة، ولايتغيا تحقيق أهداف المصلحة العامة ولا يتمتع بالحرية التامة في إتخاد القرار،ولا يتأسس على ايديولوجية واضحة ،ولا يخضعلقانون داخلي متفق عليه،فهو كيان معتقل ومكبل ولن يستطيع الصمود والاستمرار. 

 إن ميلاد حزب جديد وفي هذا الوقت بالذات يطرح أكثر من علامة استفهام.أهو حزب بمواصفات الديمومة والاستمرار؟ أم هو حزب للاقتصاص والانتقام؟أم هو حزب لتأثيت المشهد السياسي المترهل وإعطاء البديل؟أم هو حزب للحفاظ على المصالح والامتيازات المهددة بالزوال؟  

وحده العمر السياسي المفترض لهذا المولود الجديد قادر على الجواب.

الاخبار العاجلة