الامطار و الواقع المعاش.. املشيل و بوزمو هشاشة و تصدع .

آخر تحديث :
الامطار و الواقع المعاش.. املشيل و بوزمو هشاشة و تصدع .

الامطار و الواقع المعاش.. املشيل و بوزمو هشاشة و تصدع .

ميدلت بريس ـــ حسن زاهو –  صور RICHILIX.COM

هشاشة و فقر و قلة اليد، هو واقع تعيشه مناطق ورثتها عمالة اقليم ميدلت . سرعان ما تكشفه عواصف رعدية تحمل معها المطر و البرد يكونان كافيان لهدم بيوت و اغراق أخرى، و قطع طرق و توقيف أخرى ، و إتلاف محاصيل و تشريد أسر. المهم هذا ما شهدته دواوير و مداشر من منطقة املشيل .

يوم 23 غشت 2014 اجتاحت هذه المناطق عاصفة رعدية مصحوبة بأمطار شملت جماعتي اميلشيل و بوزمو ، خلفت خسائر مادية تراوحت بين هدم بيوت و تشريد أسر و إتلاف محاصيل ، اذ بلغ منسوب المياه مستويات عالية كانت كافية لإغراق الحقول و عدد من المنازل مما أدى إلى سقوطها او أجزاء منها .

وسط هذا الواقع المعاش تتعالى أصوات لرفع التهميش و جبر الضرر ، من خلال إحداث  مشاريع تنموية كمد الطرق و استصلاح أخرى، بدل إقامة مهرجانات البدخ و الرقص  يقول أخر . وفي ما يعاتب أخرون الجهات المعنية التي تأخرت في مساعدة المتضررين ، يبق الدور البارز لجمعيات المجتمع المدني التي  احتكت بأبناء هذه المناطق و ولدت من رحمها ، هي المساعد الوحيد في مثل هذه الحوادث عندما تغيب الدولة او تتأخر في مد يد العون و تخفيف الضرر عن أبناء هذا الوطن الكبير.

إقليم ميدلت يضم أزيد من 20 جماعة منها اثنتين حضاريتين  والباقي منها قروية ، يتخبط هذا الاقليم بين ماهو بنيوي من مشاكل تخص البنية التحتية ، فجل الجماعات تقع على جغرافية ذات تضاريس صعبة حالت بين ما يعرف بالتنمية ، ناهيك عن غياب المسؤولية من طرف منتخبين هاجروا البلد و العباد فاستوطنوا و أكلوا .. و شربوا …في الرباط .

و لتسليط الضوء على حجم الخسائر التي لحقت بهذه المناطق نشكر موقع richilix.com الذي أمدنا بهذه الصور :

الاخبار العاجلة