المهدي المنتظر يظهر ويختفي بميدلت.

آخر تحديث :
المهدي المنتظر يظهر ويختفي بميدلت.

المهدي المنتظر يظهر ويختفي بميدلت.

ميدلت بريس ـ م .ب

إستنفر حادث خروج شخص بتونفيت، يدعي أنه المهدي المنتظر جميع الأجهزة الاستخباراتية السرية والعلنية العاملة بميدلت.ويبدو أن هذا الحادث كسر طوق الروتين وضخ دم جديد في نوعية الملفات التي تشتغل عليها هذه الأجهزة.فالحادث عرضي ومفاجىء لكنه يتطلب قراءة معمقة لاستنباط المغزى والمعنى.

فحسب ما تسرب من أخبار فقد كان هذا الشخص يفرق منشورات يدعي من خلالها أنه المهدي المنتظر الذي سيملؤ الدنيا عدلا بعد أن ملئت جورا، على حد تعبير أدبيات الشيعة.وقد تم حجز هذه المنشورات وإعتقال صاحبها والتحقيق معه .وتبين أنه جندي سابق  مختل ويعيش إضطرابات هستيرية،ورغم ذلك أعد له ملف بتهم ثقيلة قد تصل الى المس بالمقدسات .و بعد ذلك تمت إحالته على محاكم مكناس.لماذا تم التعتيم والاحتراز الشديد، و التعامل مع هذا الملف بحساسية كبيرة، كأنه سر من أسرار الدولة؟

شيء جميل أن تقوم السلطات المحلية بحماية الأمن الروحي والعقائدي للمواطنين ،وتوقف  وبحزم كل من سولت له نفسه المريضة التشويش على الثوابث والركائز التي توحد ومنذ القدم هذه الامة.ولاشك أن المواطنين الذين لايقبلون أن تخدش عقائدهم، هم الذين ابلغوا الدرك الملكي بتونفيت  بوجود هذه المنشورات المشبوهة،إ يمانا منهم أن هذا الشأن يعنيهم وتأسيسا على هذا فينبغي ربط جسور التواصل بالمواطنين ونبذ الشكوك وتثبيت الثقة .فمن الأفيد للطرفين نهج اسلوب التشارك والتقارب،بدل التعتيم والاقصاء.فالسلطات ما زالت مع الاسف الشديد تشدد الخناق على المعلومات التي تهم الشأن العام وتترك المجال فارغا للاشاعة التي تنتشروتتوسع ويصعب تصحيحها.

إحترام مواطنة المواطن يقتضي مده بالاخبار الصحيحة ،فزمن التعتيم ولى لأن تحصين الفرد والمجتمع من كل الآفات يبدأ من محاربة الاشاعة.وحسبنا أن تفهم السلطات هذا المبدأ الاساسي في التدبيرالحكيم للشأن العام،  وحينها لن تعدم الوسيلة لترجمته على أرض الواقع .

الاخبار العاجلة