لمن تترك السلطات بميدلت السوق الاسبوعي ؟

آخر تحديث :
لمن تترك السلطات بميدلت السوق الاسبوعي ؟

لمن تترك السلطات بميدلت السوق الاسبوعي ؟..

ميدلت بريس ـ متابعة .

غير بعيد عن السوق الاسبوعي توجد المقاطعة الادارية الثانية.وكان السكان ينتظرون من هذا القرب ان يحس المسؤول الاول بهذه المقاطعة بمسؤولية اتجاه ما يقترف من جرم في حقهم  كل يوم أحد.جرائم لا حصر لها في حق رواد هذا السوق الاسبوعي,وفي حق السكان القريبين من مكان انعقاد السوق..إنك تسمع رغم أنفك روايات كل الدجالين,والمحترفين في بيع الوهم للمغفلين، تسمع ترهات وكلام ساقط ,وإيحات جنسيةعبر مكبرات الصوت٠ ترى كل أنواع الاحتيال التي تستهدف جيوب الرواد٠فهذا المكان بات يستقطب كل المحتالين من المحترفين في مجال التسول باستعمال الاطفال والمسنين,والنشالين واللصوص ,وبائعي المخدرات والمسروقات وبائعي السموم والاعشاب الضارة والادوية المهربة ٠والخطير انك ترى أن المكان يخلو من مراقبة جميع السلطات٠هنا تغيب مصلحة مراقبة جودة السلع، تغيب وزارة الصحة المؤتمنة على صحة المواطنين ،تغيب الشرطة الادارية الممثلة في المجلس البلدي الموكول اليها مراقبة النظام داخل السوق .هنا تتواطؤ السلطة مع بائعي السموم والاعشاب الضارة والادوية المهربة وتفسح لهم المجال لبيع سلعهم دون إزعاج٠ ويعيش السكان المجاورون الايام الاخرى على وقع مخلفات ونفايات تجار السوق ويتحول المكان الى مرتع لكل الحشرات والحيوانات.وهذا يضر بشكل كبير تلاميذ مدرسة ابن زيدون وتلاميذ ثانوية مولاي يوسف٠

المأمول أن تنسق السلطات المحلية مع جميع المتدخلين لوضع حد لهذا الاستهتار والتهور الذي بات يشكل بؤرة تتفاقم حولها كل انواع الاختلالات البيئية والصحية والاخلاقية .

الاخبار العاجلة