بلادي

آخر تحديث :
بلادي

بلادي

 

بقلم -حميد ايت يوسف

حُبَّكْ فْ عْماقْ الْقَلْبْ وْلَكْبادْ

وْزَهْرْ الرّْبِيعْ فِيكِ بْناتْ وْوْلادْ

هُما لِيكِ يا بلادي فْ هادْ الدَّنْيا عْمادْ

الْأمَلْ وْحُبَّكْ كُلّْ مَا لِيهُمْ مْنْ عْتادْ

شايفين حالك مابق يسر لعباد

كل ليله ف ربوعك حداد

عيون تبك عل كانون ناره رماد

ها لِّي خايف من حملة الواد

وها لِّي خوفه ساكنه ما خلاه يتقادّْ

وها لِّي مصاحبُ ف حياته جلاد

بلادي

 ما بقات العين تشوف فيك ركاد

المعتقلين ف سجونك بلا عداد

لكل واحد منهم زنزانه وجلاد

ولِّي بَرَّا ف سجن كبير حُرَّاسه شداد

سياطهم لراسه وساد

تْعَيّْشُ ف الخوف ما يخرج من فمُّه نشاد

ما تخَلِّي الحلم يكون ليه ف حياته زاد

تَمْنَعْ  وْراقُه يْسيل عليها مداد

يكتب عل لي فات وعل لِّي جاي من مجاد

الشهدا يا بلادي عل أرضك عدادهم زاد

زفيناهم ليك وهادا سداد

ل دين فعانقنا ليك عليه شهاد

ما بكينا ما لبسنا عليهم سواد

ولا قَمْنا عل رواحهم حداد

بلادي

حنا لِّي عشقناك وبيناتنا وداد

وقسمنا عل ترابك نكونو للي يقهرنا نداد

جا يوم فيه الظلم  عل ناسك زاد

والكلمه فيك صبحت لباغيه وقواد

فأرضك مسمرين لوتاد

حكامهم علينا ساد

المعتقل والشهيد عليه شهاد

بلادي

يكفينا نكاد

وسهر الليالي والسهاد

وهَمّْ لَيَّام لِّي كلها سواد

وشروق الشمس لِّي علينا بعاد

بلادي

الضلم والحكره زادونا عناد

نفديك ب رواح وجساد

حَدّْدِي لينا مع الفرحه معاد

تصبح ايامنا فيك عياد

حميد ايت يوسف

ميدلت في 03 دجنبر 2014

الاخبار العاجلة