المحطة ها هي والمسافر فينا هو؟

آخر تحديث :
المحطة ها هي والمسافر فينا هو؟

المحطة ها هي والمسافر فينا هو؟

ميدلت بريس ـ متابعة .

لا يمكن لأحد أن  ينكر ما تضفيه المحطة الجديدة بميدلت، من جمالية  للمجال الحضري لمدينة  ترنو أن تكون نموذجا يحتدى به على صعيد الاقليم  .والهدف الاسمى من إنشاء محطة جديدة  كلفت الملايين هو تنمية المدينة، و خدمة المواطن وتقديم الخدمات وتجويدها.ولا يمكن لعاقل يحلم بتقدم الانسان والمكان الا ان يصفق لهذا المولود الجديد.ومن باب الغيرة عليه والرغبة في مساعدته على النمو والعطاء نوردالمشاكل المحيطة به.

لقد تم الافتتاح على وقع الاحتجاج،وهذا أربك وخلخل كل الترتيبات الواجب اعتمادها للتخفيف من سلبيات الانتقال المفاجيء من مكان قريب من الساكنة الى مكان بعيد.

1 ـ الاسراع باعتماد العدادات في كل سيارات الاجرة الصغيرة،وهذا سيشجع المسافرين على القدوم الى المحطة التي تبعد على كل ساكنة ميدلت.فلا يعقل ان يدفع المسافر سبعة دراهم اضافية للوصول الى المحطة  الجديدة.

2 ـ اعتماد سيارات أجرة كبيرة يكون ثمنها 3 دراهم وتدور في كل انحاء المدينة.

3 ـ فتح مجال النقل أمام حافلات النقل الحضري ( الاتوبيسات) فالمدينة بدأت تتوسع وبدأت وسائل التنقل تثقل كاهل المواطن العادي.

إن تنويع عروض النقل من شأنه تخفيف التوثر الحاصل حاليا ،والذي يدفع السلطات المحلية الى شن حرب على اصحاب الحافلات ومنعهم من التوقف الا في المحطة الطرقية .ومثل هذه الحلول ترقيعية وغير قانونية و لن تدوم طويلا.والحل الاوحد والقانوني والدائم هو تنويع عروض التنقل لصالح المواطن.

إن هذا التنويع يقتضي محاربة كل المستفيدين من الوضع الحالي والراغبين في الابقاء عليه كما هو.والحرب لن تكون سهلة  ضد هذه اللوبيات، ولكن مصلحة المواطن  ينبغي ان تكون فوق كل اعتبار .

 

الاخبار العاجلة