جماعة أيتزر برئيسين

آخر تحديث :
جماعة أيتزر برئيسين
جماعة أيتزر برئيسين
 
 
ميدلت بريس-ع.وهراني مستشار جماعي
 
يستغرب المواطن الايتزري عندما يتبادر إلى ذهنه وجود رئيسين,بالجماعة القروية,رئيس أفرزته صناديق الاقتراع بقوة القانون,أو غيرها ورئيس فرض نفسه داخل هذه الجماعة باعتباره هو(الكل في الكل) هذا الشخص المسمى (ل.د) تقني على حد علمنا بقطاع النظافة إلا اننا نتفاجأ بتعدد اختصاصاته (سائق,كهربائي,عامل نظافة…)-سبع صنايع-… لكن المهم من هذا كله بأن هذا الشخص الذي يعتبر نفسه خارج أسوار القانون المعمول بها وباعتباره عامل تنظيف فإن أغلبية المناطق تعاني من وجود نقط سوداء.
 
فرغم الشكايات المتكررة فإن صاحبنا لا يصغي لأحد سواء كانوا منتخبين أو مسِؤولين عن القطاع فجل الأحياء تبقى مهملة التنظيف سواء قرب المقابر أو بحي الربع القديم و غيرها من الأماكن التي يصعب على الشاحنة المخصصة للحاويات التدخل فيها.فالشاحنة التي يقودها صاحبنا و المخصصة لهته النقط اعتبرها ملكا له و أصبحت متلاشية بإهماله و سوء تدبيره زد على ذلك فإن المواطن الإتزري يتساءل عن مدة حصص عمله التي لا تتعدى ساعة أو نصفها في اليوم ويعتقد أنه يقوم بمسح المنطقة في هذه الفترة القصيرة جدا كما نبهنا صاحبنا بالسرعة المفرطة التي يتجول بها داخل الأحياء وعدم الوقوف أمام منازل الساكنة لأخذ القمامة هو السبب الرئيسي في خلق جل النقط السوداء بالمنطقة ولا يصغي فقط إلا لأولئك الذين يجد أمام منازلهم الشاي و الرغيف و الحلوى أما عن كونه كهربائي فحدث و لا حرج فإننا نتساءل كأعضاء من فوض له الأمر في ذلك وماهي الشواهد التقنية التي تشفع له بأن يتسلق أعمدة الإنارة العمومية واللعب بالأسلاك الكهربائية فإن كان الأمر كذلك وله غيرة على هذه البلدة.
 
لماذا تبقى بعض الأحياء بالأسابيع و الشهور بدون إنارة حتى استعطاف هذا الرجل المتعجرف بل أكثر من هذا يشاع بأنه لا يتحرك لإنجاز مهمة ما إلا بالتفاوض …(التدويرة) وللإشارة لقد بلغنا شاكايتنا شفويا إلى كل من الكاتب العام للجماعة بحضور أحد أعضاء الجماعة رئيس اللجنة الثقافية كما بلغنا نفس الشكاية إلى رئيس مصلحة شؤون الموظفين بحضور كل من المسمى(ع.م) و(ح.م) موظفون بالجماعة ولهذا الأمر نطالب بتفعيل الدستور وربط المسؤولية بالمحاسبة كما نطالب بإيفاد لجنة لتقصي الخروقات حيث أنه ترصد سنويا تعويضات عن الأشغال الشاقة و التي تصل إلى 80.000 درهم و لباس المستخدمين يصل إلى25.000 درهم و قطاع الغيار و الإطارات المطاطية للسيارات يصل إلى 72.000 درهم  زد على ذلك الوقود و الزيوت صيانة و إصلاح السيارات يصل إلى 150.000درهم. كما أننا نتساءل حول الاستفسارات التي توجه إلى مثل هؤلاء المتهورين ومدى جدواها في ملفاتهم على مستوى الترقيات أو التنقيط أو الدرجة أم أن هذه الاستفسارات تبقى مجرد حبر على ورق لتظليل ألمواطنين؟ كما أنه لا يفوتنا أن نحيي من هذه المنابر الإعلامية بعض عمال و عاملات النظافة الشرفاء الذين لا يدخرون جهدا في القيام بواجبهم المهني   .    
 
 
الاخبار العاجلة