باشا ميدلت يتابع ثلاثة مواطنين.

آخر تحديث :
باشا ميدلت يتابع ثلاثة مواطنين.

باشا ميدلت يتابع ثلاثة مواطنين.

ميدلت بريس ـ متابعة

نزل السيد باشا مدينة ميدلت شخصيا، للسهر على مراقبة الحافلات ومنعها من أخد الركاب من محطة البنزين المسماة (حميدو) بوسط المدينة، ووصل به الامر الى منعها حتى من إنزال حمولتها ومنها الجرائد.والغريب في الامر أنه يقوم بهذا الامر المتسم بالخطورة والزجر بدون لباس رسمي يحميه من المساءلة.

 والمضحك ان السيد الباشا نسي جميع مهامه المهمة ،وإلتصق بالمحطة المذكورة للقيام بالمهمة التافهة  التي يمكن ان يتكفل بها  قائد المقاطعة الادارية الاولى ، أوشرطي واحد فقط .والأدهى من ذلك ان السيد الباشا متحمس جدا لانجاح مهمته، وهو ما حدا به الى  الاصطدام بصاحب مكتبة  دأب على إنزال جرائده بمحطة البنزين المذكورة منذ سنوات خلت ،و لكن الباشا تمسك بعصبية زائدة بعدم انزال الحمولة ( الجرائد)وتركها على متن الحافلة الى المحطة الجديدة  .وهذا أشعل فتيل  الاصطدام  بينه وبين صاحب الحافلة ومعاونه، وصاحب الجرائد. ونتج عنه تلاسن بين الاطراف وصل الى إطلاق الكلام النابي المخل بالحياء.

وتطور الامر الى فتح تحقيق في النازلة وكتابة محاضر لدى الضابطة القضائية وتقديم االمتهمين الثلاثة على انظار السيد وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بميدلت  الذي أخلى سبيلهم مؤقتا بكفالة 1000 درهم لكل واحد منهم .

ويتساءل الشارع الميدلتي بمرارة  لماذا لم تكن تطبق هذه القوانين عندما كانت المحطة في مكانها القديم ؟هل تغيرت القوانين أم تغير صاحب المحطة؟ لماذا نزل السيد الباشا شخصيا للقيام بعمل الشرطي؟ لماذا يصر المسؤولون على مساعدة صاحب المحطة الجديدة، ويفرضون على الركاب التوجه  الى المحطة الجديدة و أداء  سبعة دراهم  إضافية كثمن لسيارة الاجرة؟؟؟.

وقد وصل هذا الزواج الكاثوليكي  الموثق الى حد الزج بالناس في السجن وتغريمهم ..إنها قمة المهازل وأوج المهانة……

الاخبار العاجلة