إقليم ميدلت ضمن جهة درعة – تافيلالت

آخر تحديث :
إقليم ميدلت ضمن جهة درعة – تافيلالت

إقليم ميدلت ضمن جهة درعة – تافيلالت.

ميدلت بريس ـ محمد بوبيزة

يبدو جليا أن وزير الداخلية محمد حصاد، قد حسم في شأن التقطيع الانتخابي الجديد ،منذ اجتماعه مع زعماء الاحزاب السياسية يوم الجمعة 16-01- 2015. وقد كان وزير الداخلية  في هذا الاجتماع مرفوقا بوزير العدل والحريات ،لان الملك محمد السادس كلف رئيس الحكومة ومعه وزير العدل والداخلية بالاشراف على الانتخابات ،والعمل على توفير جميع ضمانات إجرائها في جو من الشفافية والنزاهة.

والمؤكد حسب مصادر موثوقة أن اقليم ميدلت قد ألحق بجهة درعة – تافيلالت، التي تضم أربعة اقاليم هي الرشيدية – ورزازات – زاكورة وتنغير.وسيتم بناء على ذلك تعديل المرسوم الوزاري السابق الذي ضم اقليم ميدلت الى جهة خنيفرة بني ملال، بمرسوم جديد سيقدم في مجلس وزاري لاحق للموافقة عليه.

هذا وقد إستجابت الداخلية لمطالب الساكنة المحلية، والنواب البرلمانيين ومكاتب الاحزاب وكتابها الجهويين والاقليمين، الذين قاموا بتوجيه مراسلات ومذكرات الى أمنائهم العامين يرفضون بمقتضاها  مسودة التقطيع الجهوي الجديد، ويلتمسون فيها إلحاق الاقليم بجهة درعة -تافيلالت، أو الابقاء عليه ضمن جهة مكناس -تافيلالت.

ويعتبرالتوافق حول التقطيع الجهوي الجديد ، خطوة جد مهمة  في مسار الاستعداد للانتخابات الاولى في ظل الدستور الجديد، وفي عهد حكومة بنكيران ،لهذ فالحكومة في سباق ضد الساعة ،لاحترام الجدولة الزمنية التي حددها رئيس الحكومة، الذي أعلن أنها ستنطلق في شهر ماي 2015 بانتخاب ممثلي المأجورين، ثم إنتخاب المجالس الجماعية والجهوية في شهر يونيو2015، تليها انتخابات الغرف المهنيةفي شهر يوليوز2015، ثم انتخابات مجالس العمالات والاقاليم في شهر غشت2015، أما إنتخاب مجلس المستشارين فسيكون في شهر شتنبر 2015.

نحن إذن على بعد ثلاثة أشهر من الموعد المحدد للانطلاق الانتخابات الجماعية والمهنية والجهوية ،وكذا انتخابات تجديد مجلس المستشارين وفق الدستور الجديد، ولكن الحكومة لازالت لم تحل بعد القوانين التنظيمية للجماعات والجهة على المجلس الحكومي، وعلى المجلس الوزاري.إن هذا التأخر يطرح اكثر من علامة استفهام حول جاهزية الحكومة لتنظيم الاستحقاقات في وقتها المحدد.خاصة وان اغلب المواعيد الانتخابية  المقدمة تصادف شهر رمضان الكريم.

المهم الان، أن امر الجهة قد حسم،وقد لا يعجب القرارساكنة وارزازات التي كانت تطالب بان تكون مدينة وارزازات عاصمة الجهة .وفي ذات الاتجاه قد يزعج القراربعض السياسيين ،الذين يفرض عليهم الواقع الجديد تغيير الاستراتيجيات القديمة ،بأخرى أكثر نجاعة وفعالية لضمان نفس المواقع بالجهة الجديدة.

إن الجهة الجديدة تبدو واعدة جدا، وفرص التنمية متوفرة  فيها،، لتقاطع مواردها وتكاملها، وما يلزمها هو إنتاج نخبة بشرية قادرة على الابداع والعطاء ومضاعفة المردودية، وهو ما نتمنى ان تعيه الاحزاب السياسية جيدا، لتزكي طاقات شابة ستضخ دماء جديدة في شرايين التنمة الجهوية .

الاخبار العاجلة