خطير رئيس المجلس الاقليمي يتهم مباشرة عامل اقليم ميدلت.

آخر تحديث :
خطير رئيس المجلس الاقليمي يتهم مباشرة عامل اقليم ميدلت.

خطير  رئيس المجلس الاقليمي يتهم مباشرة عامل اقليم ميدلت.

 

ميدلت بريس  عن جريدة المساء العدد 2603 ليوم الاربعاء 11/02/2015بقلم ـ لحسن والنيعام

حصلت ” المساء “على معطيات موثقة حول حرب طاحنة تجري بين رئيس المجلس الاقليمي لميدلت رشيد طيبي علوي،وبين عامل الاقليم علي خليل ،على خلفية تدبير ميزانيات للمجلس الاقليمي، وصلت تداعياتها لاكثر من مرة الى وزير الداخلية ورئيس الحكومة، واوفد بصددها وزير الداخلية لجن تفتيش مركزية استمعت الى جميع الاطراف دون ان يتبعها اتخاد اي اجراءات، في الوقت الذي تشير فيه المصادر الى ان هذه الحرب المستعرة بين الطرفين منذ ما يقرب من 3 سنوات ادت الى توقف جل مشاريع التنمية بهذا الاقليم، الذي احدث حديثا ضمن ال13 اقليما التي تمت اضافتها الى خريطة اقاليم المملكة في سنة 2009 .

وكشفت المعطيات انتقادات شديدة اللهجة وجهها رئيس المجلس الاقليمي لعامل الاقليم نعت فيها بعض قراراته ب’ الهجينة’ واتهمه فيها باتخاد قرارات انفرادية بعيدا عن ‘المقاربة التشاركية’والتدخل في اختصاصات المجلس الاقليمي.وتبين من خلال المعطيات ان الصراع ظل يرافق المجلس منذ احداثه على اثر اعلان مدينة ميدلت عمالة بعدما كانت اجزاء منها تابعة في السابق لاقليم خنيفرة واطراف اخرى كانت ملحقة باقليم الراشيدية.

وانتقد رشيد طيبي علوي، رئيس المجلس الاقليمي ما اسماه ب ‘هدر المال العام’ في وقت يعاني فيه الاقليم من’ خصاص مهول’ حيث ان السكان لم يتعافوا بعد من اثار الفيضانات والرياح القوية والتي اتت على مجموع البنيات التحتية من قناطر ومسالك وطرق…

ومن المثير حسب معطيات موثوقة حصلت عليها المساء، ان المجلس الاقليمي لم يدرج نقطة الحساب الاداري للسنة المالية 20014 في دورة يناير 2015، حيث اتهم عامل الاقليم باعتماد طريقة تدبير ‘غامضة’ لشؤون المجلس الاقليمي، وفرض’ تسطير الاولويات’ دون سابق اشعار. وقد سبق لرئاسة المجلس الاقليمي ان تحفظت على الحساب الاداري لسنة 2012، ورفضت الحساب الاداري لسنة 2013.

وطبقا للمصادر فان رئيس المجلس الاقليمي، برر عدم ادراج الحساب الاداري بما تضمنته مسودة الحساب من اطار اضافي يحمل عنوان ‘الاعتمادات والالتزام’ حيث بلغ مجموع المبالغ المدرجة به 97.000.000.00 درهما ولم يسبق للمجلس ان تداول بخصوصه .ولم يتم احاطة المجلس بالمشاريع التي رصدت لها هذه الاعتمادات تضيف المصادر.

واوردت المصادر ذاتها بان رئيس المجلس الاقليمي استعرض ايضا ملف حوالة صادرة لفائدة الجمعيات الثقافية ،وقال ان هذه الحوالة لم يسبق للمجلس ان تداول بخصوصها، كما انتقدت رئاسة المجلس تخصيص اعتمادات لاشغال مرتبطة بالكهربة العمومية ببلدات تابعة للاقليم مع تخصيص جزء اكبر منه لاعادة شراء المصابيح التي لم يتجاوز عمرها ثلاث سنوات ووجه رئيس المجلس الاقليمي مراسلات لعامل الاقليم يطلب منه توضيحات حول عدد من الملفات تهم تدبير ميزانية المجلس الاقليمي، ومنها مبلغ مالي قدم على انه صرف ابان الزيارة الملكية للاقليم في سنة 2012 ،لكن هذه المراسلات بقيت دون اي جواب، ما زاد من تاجيج الازمة بين الطرفين ،حد اتهام رئيس المجلس الاقليمي لعامل الاقليم بنهج سياسة ‘اللامبالاة’على حد تعبيره.

الاخبار العاجلة