سقوط أكثر من اربعين منزلا بتيطرماس والسلطات لاتبالي.

آخر تحديث :
سقوط أكثر من اربعين منزلا بتيطرماس والسلطات لاتبالي.

ميدلت بريس ـ بوبيزة محمد

 ربما تنتظر عمالة إقليم ميدلت كعادتها، تقديم القرابين من بني البشر لتتحرك قي اتجاه دوار تيطرماس  بجماعة امرصيد ،لتحصي الخسائروتذرف دموع التماسيح أمام عدسات القنوات المدفوعة الاجر التي تستدعيها ،لتغطي على لامبالاتها، واستهتارها،وتهاونها في القيام بواجبها المتمثل في مؤازرة السكان في محنتهم ودعم المتضررين منهم معنويا وماديا.

لقد هوى أكثر من أربعين منزلا على رؤوس ساكنيه والباقي آيل للسقوط في كل لحظة وحين، فالجدران الطينية والاسقف الخشبية شربت ما يكفي  من الماء بعد ذوبان الثلوج عليها ،  و بات السكان يعيشون في خوف ويترقبون الاسوأ، وأغلب الاسر هجرت منازلها، ورحلت تاركة أمتعتها مدفونة وسط كومات الاتربة المبللة بالماء.ومنذ اربعة ايام والساكنة بدون مأوى واغلبها يلتحف السماء في ليل جامد، ويحتمي بالاماكن العمومية ،حتى تكون ما يمكن وصفه بالمخيمات الجماعية. .وما زاد  الجرح إيلاما ، صعوبة تقديم العلف للحيوانات بعد ان أطمرته الاتربة ، وبلله ماء الثلج.

12300

الانسان والحيوان يعيشان المأساة والمحن ،والسلطات تتعمد الغياب و اللامبالاة، وإذا جاء احد اعوان السلطة، فانه يقوم بدور الاطفائي ويطبق تعليمات السيد العامل، ويطالب السكان بالاعتماد على أنفسهم ، لان العمالة مكبلة اليدين بسب العوز ونقص الموارد .و المؤسف أن قائد المقاطعة  لا يخجل وفي مثل هذه الظروف  التي يجتازها السكان، بالقيام بزيارة تفقدية تقوده فقط الى أكل ما لذ وطاب عند أصدقائه المحميين ببوعياش.

والادهى والامر أن عمالتنا بقدها وقديدها ،تلجأ الى الكذب والافتراء، وتصرح بعظمة لسانها أن المشكل ما هو الا شقوق بسيطة ببعض المنازل القديمة.وهذه مقاربة بئيسة للتنصل من المسؤولية ونهج سياسة كم قضية قضيناها بتركها.  فالواقع كما عايناه بأم أعيننا يلهج بالعكس تماما،والصور والفيديوهات وتصريحات السكان  قرائن دامغة تدين عمالة عاجزة  عن حماية سكان  منكوبون،  فقدوا ما يملكون ويبيثون في عزالقرفي العراء .

1441

tit3

 

 

 

الاخبار العاجلة