لا مناص من تصفيته في أسرع وقت  ممكن !!..

آخر تحديث :
لا مناص من تصفيته في أسرع وقت  ممكن !!..
مدرسة برم شتاءا2015

ميدلت بريس- شابل حميد

صورة تتحدث عن نفسها، أقسام هي أقرب من المُجمد شتاء والفُرن صيفا، على أنها فصول دراسية ملائمة لتلقي دروس العلم والتحصيل. بنايات من النوع المفكك الذي أكل عليه الدهر وشرب، وتجاوز عمره الافتراضي المقدر سلفا بكثير، وأصبح خطرا على فلذات أكبادنا.

أقسام مسمومة استقبلت، وتستقبل مرتديها المغلوبين على أمرهم في ادعان، مطأطئي الرؤوس..وأحيانا في ظروف مناخية قاسية تتجاوز ما تحت الصفر في جبال الأطلس..أو في درجات حرارية فاقت 45 درجة في بعض مناطق الصحراء شهري مايو ويونيو.. ومع ذلك لازالت تبث سمومها في الأجساد الغضة، والأرواح البريئة..

بناء ثبت بما لا يدع مجالا للشك، من خلال دراسات علمية رزينة، ومن طرف خبراء أوروبيين مشهود لهم بالكفاءة، بل بشهادة أهل الدار أنفسهم، أنه يشكل خطرا لتلامذتنا، ومدرسينا ومدرساتنا.

الأدهى أن هذا النوع من الأقسام يعد بالآلاف في ربوع مملكتنا الحبيبة، وهذا ما يزيد من مخاوف الآباء والأمهات وتوجساتهم المشروعة.

الأمر يحتاج وبدون تأخير إلى قرار حازم يُعدم هذا النوع من البناء، الذي ما عاد مقبولا أن يؤثث  فضاء مؤسساتنا التعليمية. فحتى عيوننا تعبت وملت من شكله، الذي ما عاد هو الآخر مسايرا للأهداف المرسومة للرقي بمدارسنا.

ما يحز في النفس، أن تواجده غير مقتصر على القرى والأرياف، فهو حاضر بقوة حتى في أكبر المدن. والطامة لا أمل قريب في الأفق .

السؤال:

إلى متى سيبقى هذا الخطر الأكيد، ملازما لجغرافيا مدارسنا ؟.

الاخبار العاجلة