الائمة والفقهاء بميدلت يسيرون مركزا لذوي الاحتياجات الخاصة!!!.

آخر تحديث :
الائمة والفقهاء بميدلت يسيرون مركزا لذوي الاحتياجات الخاصة!!!.

ميدلت بريس – محمد بوبيزة .

عندما يمنح مقر حديث البناء ،مجهز باحدث التجهيزات وأحسنها، لجمعية حديثة النشأة ،منعدمة الخبرة والمراس ،ربما لم تتسلم بعد الوصل النهائي، فهذا بكل بساطة يعني  ان الجمعية لم تولد بعد وفي جوفها ملاعق من ذهب تم تسريبها عبر الحبل السري.وهذا بلغة العلماء الاجلاء -عمل ساحر- لانه خارق للعادة والمالوف.

والاجمل أن المقر الجديد منح الى أيادي أمينة لن تبيع مفتاحه، ولن ترهنه للغرباء ،ولن تتخلف عن دفع ثمن الكراءالذي يقاس بمنسوب الولاء، والطاعة، والدعوة الصالحة لذوي النعمة والمنح.

فلم يعد خافيا على أحد أن الظفر بالمقرات التي بنيت من المال العام ،يتطلب التزلف، والولاء للسلطة، وذوي النفوذ،فالمقرات هدية مسمومة تروم التدجين، وتكبيل اللسان.

فاذا اردت ان تغتني في سبعة ايام ،فأنشيء جمعية أو تعاونية وحاول قدر المستطاع أن تكون للشجر أو الحجر، وإذا ابتليت بجمعية للبشر فحاول أن تكون لبشر من نوع خاص جدا ،كالمعاق وذوي الاحتياجات الخاصة .انها نصيحة  من ذهب عمل بها بعض أعضاء المجلس العلمي المحلي ،وقرروا تكوين جمعية للفوز بالمقر الذي ساهم في بنائه المجلس المذكور.ولسان حالهم يقول نحن احق بخيرنا من غيرنا.

والاسئلة المحرقة التي لابد من طرحها هنا هي ،هل اكمل السادة العلماء جميع مهامهم التي يتقاضون عنها تعويضات من المجلس العلمي المحلي، ليتفرغوا للعمل الجمعوي ؟هل عملهم بالامامة والخطابة يتيح لهم فرص الاشتغال بالعمل الجمعوي ؟ وقبل هذا وذاك هل للعلماء الاجلاء المام بعلوم النفس، و الخطط البيداغوجية  الخاصة بهذه الفئات وعلوم الترويض الطبي، واساليب الادماج وطرق العلاج، والرعاية الخاصة التي تحتاجها هذه الفئة من ذوي الاحتياجات الخاصة.

أعتقد أن  هذه المسؤولية كبيرة جدا ، وهي أمانة بلغة العلماء تتطلب التفرغ، والمعرفة والتدبير العصري العقلاني المبني على اسس علمية حديثة،فلا تكفي حسن النية والتفقه في الدين، للتقلد بمهمة حساسة جدا ،يكون حسابها عسيرا. ويبقى للعلماء والفقهاء المحترمين واسع النظر.!!

الاخبار العاجلة