حقيقة مركز_ما سميناه ـ لذوي الاحتياجات الخاصةـ.

آخر تحديث :
حقيقة مركز_ما سميناه ـ لذوي الاحتياجات الخاصةـ.

ميدلت بريس ـ محمد بوبيزة

الحمد لله الذي لم يستفتح بأفضل من إسمه كلام ،ولم يستنجح  باحسن من صنعه مرام.والحمد لله معز الحق ومديله، ومذل الباطل ومزيله.

أمابعد ،لقد كتبنا المقال المعنون ب  -الائمة والفقهاء يسيرون مركزا لذوي الاحتياجات الخاصة- بهدف معالجة أمرين إثنين ،أولهما إثارة الانتباه الى استشراء التعامل بمنطق الريع  والانتقائية والزبونية التي تنهجها السلطات المحلية ،والاقليمية في منح المقرات .ولم نأت بجديد  في هذا المجال ،فالفاعلين في الحقل الجمعوي يعرفون تمام المعرفة أن هناك جمعيات ،لها طموحات كبيرة  للاشتغال بجدية ونكران الذات، لكنها تحارب وتقصى بشكل ممنهج  من المنح ،والمقرات ،وحتى من وصل الاعتراف.وببساطة شديدة،  فاسلوب السلطة يغيب مبدأ تكافؤ الفرص، والبقاء للاصلح والاجود ،ويبني قراراته على الولاء والنفوذ وضغط الفاعل السياسي.

ثانيا – انبنى تحليلنا على المعطيات المتوفرة لدينا، ومفادها ان المركز منح لجمعية مكونة من السادة الائمة واعضاء في المجلس العلمي،ويعلم الله اننا نكن كامل الاحترام لهذه الفئة ونجلها ونقدر كل ما تقوم به من وعظ وارشاد ،لكننا لاحظنا ان العمل الجمعوي، وخاصة مع فئة خاصة (ذوي الاحتياجات الخاصة) يتطلب وقتا وافرا، ودراية وكفاءة علمية  بتخصصات دقيقة.ولا نشك بتاتا في نية السادة اعضاء المجلس العلمي ولا في كفاءتهم في مجالاتهم والتي ننهل منها الشيء الكثير.

فعندما قلنا للعلماء واسع النظر فاننا قصدنا بانهم كالقضاة يحكمون بالعدل ،ويستشيرون ظمائرهم، وهو ما حصل بالفعل إذاتصل بنا الاستاذ عبد الواحد بن الطالب ،ليصحح لنا مشكورا بعض التهافت الوارد في مقالنا المذكور سابقا ،و الناتج  عن غياب معطيات من مصدر موثوق .واكد محدثنا ان المقر( لم يمنح كما اشرنا)فهو بني بتدخل جهات مختلفة، وهواستثمارمشترك سهر عليه رئيس المجلس العلمي شخصيا، وتتبع جميع مراحله ،ونسق مع كافة المتدخلين.

 وهدف السيد رئيس المجلس العلمي (السيد التهامي هرشى) الغني عن كل تعريف ،هو المساهمة الجادة في مشروع إنساني، إحساني تفتقر المدينة، والاقليم الى مثيله،ويأمل السيد ـ التهامي هرشى ـ الى بناء معلمة تتكفل باليتيم والمتخلى عنه كفالة تامة.وأضاف المتحدث أن العمل الميداني والتسيير اليومي لشؤون النزلاء سيتكفل بهم فريق من المختصين في المجال التربوي والسيكولوجي .وخلص المتحدث أنه لاوجود في الجمعية الا لعضو واحد من  الائمة وهو عضوبالمجلس العلمي المحلي.ولهذا وجب الاعتذار للسادة الائمة والفقهاء.وكذلك للقراء الاعزاء.

قصدنا كما اسلفنا ليس الاساءة لاي كان، و قد بنينا تحليلنا على ما توفر من معطيات تبين انها ناقصة .نشكر مرة أخرى السيد عبد الواحد بن الطالب على تواصله  وتفاعله معنا، ونسأل الله ان  يجعل كل عمل صادق في موازين الحسنات،ويرزقنا وإياه الاخلاص في القول والعمل.

الاخبار العاجلة