هل تنجح لجن االافتحاص  في كشف فساد مندوبيات الانعاش الوطني ؟؟؟

آخر تحديث :
 هل تنجح لجن االافتحاص  في كشف فساد مندوبيات الانعاش الوطني ؟؟؟

 

ميدلت بريس – عن جريدة الصباح بتصرف

  حسب  صديقنا عبد الله الكوزي – صحفي بجريدة الصباح –  فقد أثارت طريقة صرف الأموال المخصصة لمديرية الإنعاش الوطني في التنمية السوسيو اقتصادية، ردود فعل غاضبة لدى بعض كبار مسؤولي الوزارة، الذين قرروا إيفاد لجان للافتحاص والتحقيق في كيفية الصرف، والبحث في أسماء بعض المستفيدين والمشاريع المنجزة في العديد من الولايات والعمالات.

وكشف  أن بعض المسؤولين على الإنعاش الوطني في بعض العمالات يحولون بعض محطات البنزين إلى ما يشبه «البنوك»، أو مكاتب الصرف، حيث يجنون أرباحا كبيرة، من خلال تحويل «البونات» إلى أوراق مالية تحول إلى الجيوب.
ويحكي المصدر نفسه أن «مسؤولا ترابيا برتبة وال، أطيح به في وقت سابق، كان يجني الملايين من خلال استبدال بونات البنزين بالأموال، باتفاق مع صاحب محطة بنزين في فاس». كما كانوا يوزعون «البونات» على الأحباب والأقارب والأولاد والزوجات دون حسيب، أو رقيب.
وغالبا ما يتم استغلال بعض الزيارات والتدشينات وتنظيف الأقاليم والمدن خلال مناسبات محددة لرفع قيمة «فاتورة الاستهلاك»

.وتهم تدخلات مديرية الإنعاش الوطني جميع القطاعات الحيوية، نظير التعليم ببناء مساكن للمعلمين ومطاعم مدرسية ومرافق صحية وأسوار المدارس، بالإضافة إلى التدخلات في مجال تقوية البنيات التحتية بفتح وتقوية المسالك القروية وبناء منشآت فنية، ومد قنوات وبناء خزانات الماء الصالح للشرب، وإنجاز السواقي

 وقدأجرت وزارة الداخلية وسط تكتم شديد، نهاية الأسبوع الماضي، عملية تنقيلات واسعة في صفوف نحو ستين كولونيلا يشتغلون مناديب للإنعاش الوطني في الولايات والعمالات، ويحملون صفات عسكرية، كما عملت الوزارة على إحالة العديد منهم على التقاعد، وإلحاق آخرين بمديرية الإنعاش الوطني بالإدارة المركزية لوزارة الداخلية.

 وتظهر التحريات التي تباشرها من حين لآخر مصالح المراقبة بالإدارة المركزية لوزارة الداخلية، أن هناك أشخاصا مسجلين في قوائم الإنعاش الوطني، لكنهم لا يقدمون أي خدمة، ويستفيدون عن طريق «الباطل» شهريا من تعويضات الإنعاش الوطني، خصوصا في الأقاليم الجنوبية التي تعرف تسيبا لا يوصف بخصوص هدر أموال الإنعاش الوطني.

وقال مصدر «الصباح»، إن مصلحة الافتحاص والتدبير التابعة للمديرية نفسها، أنجزت، أخيرا، نحو 31 عملية افتحاص، وذلك في إطار تحديث وعصرنة عمل مندوبيات الإنعاش الوطني، وعقلنة تدبيرها المالي والإداري، ومكنت عمليات المراقبة للمعطيات المترتبة عنها من الوقوف على عدة مؤشرات والخروج بمجموعة من الاقتراحات العملية لإعادة تأطير عمل المندوبيات، وذلك بهدف إرساء حكامة جيدة في تدبير شؤون قطاع الإنعاش الوطني.

 واستنادا إلى خلاصات  ما سبق تبدو عملية الافتحاص في عمالة خنيفرة سابقا، وميدلت حاليا ، واجبة جدا لتصحيح عدة اختلالات، وتقويم الاعوجاجات ،فالالسن تتداول خروقات لاحصر لها ، وتوزع الاتهامات. وبات امر الافتحاص ضروري ومؤكد.لضبط تدبير اليد العاملة شبه الدائمة، والمشغلة بقطاع التعاون الوطني محليا .وضبط مجال برمجة وتدبير وتتبع كل ما يهم ميزانيات، ومشاريع الانعاش الوطني على الصعيد المحلي والاقليمي. .

الاخبار العاجلة