وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بميدلت يحقق في شهادات- زور-.

آخر تحديث :
وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بميدلت يحقق في شهادات- زور-.

ميدلت بريس – متابعة

نتيجة لشهادة الزورالتي أدليا بها المسميان (هر- أخ) و(س-ل) أمام الضابطة القضائية ،وأمام هيئة المحكمة  بميدلت ،تم  إعتقال المسماة  -أغنو يامنة – والزج بها في السجن دون مرعاة  لسنها الذي يقارب السبعين ودون الاستماع لتوسلاتها وترديدها  جهرا وعلى مسمع الجميع أنها بريئة .

والاخطر ايضا أن تهمتها  ترقت ، بقدرة قادر الى مصاف القضايا الجنائية،و احيلت بسرعة على قاضي التحقيق بمكناس.

وقد ورد في تعليل الحكم الابتدائي ،أن الشاهدين شاهدا المتهمة بعينيهما المفتوحتين ،وهي تهدم حائطا طويلا، عريضا كانها آلة حفر حديثة،بل أنها تصر حسب الشاهدين في فعل ذلك ،وتدعوهما  الى توثيق المشهد.

والحال أن الشاهدين لم يسبق لهما أن عرفا هذه السيدة  ،ولن يستطيعا التعرف عليها وسط ثلاتة نساء،ولا  يعرفا محل سكناها ،و لا مكان حدوث حالة الهدم .

استفادت المتهمة من سراح مؤقت ،منح لها من  طرف هيئة محكمة الاستئناف بمكناس ،بعد أن أدلت بخبرة  ميدانية ،تؤكد أن الحائط الذي اتهمت بهدمه مازال  متينا وقائما في مكانه .

وبعد خروجها  من السجن الذي قضت به شهرين وراء القضبان ،تقدمت المتهمة بشكاية  الى وكيل الملك لدى  المحكمة الابتدائية بميدلت ضد الشاهدين المذكورين اعلاه.

وفور توصل السيد وكيل الملك بالشكاية، أحالها  على الضابطة القضائية بميدلت لتعميق البحث .والمأمول حسب العديد من المتتبعين تعميق البحث لاماطة اللثام عن رؤوس تدير عمليات استقدام هؤلاء الشهود ،وتستفيد من عمولات ورشاوي وتربط الاتصال بعناصر نافذة  مقررة لانجاح مخططاتها .

يبدو أن المشهد سيتكرر مستقبلا ،وسيقدم العديد من ضحايا شهادات الزور- والتي يقدرها أحد العارفين بالعشرات  – شكايات لرد الاعتبار ، وعليه فالمطلوب من العدالة إحقاق الحق ،وإيقاف نزيف الاحكام المغشوشة المسندة بشهادات مزورة ،والمنتظر  أيضا من الضابطة القضائية وضع اليد على المافيا التي تطبخ ،وتسمسر في الملفات ، وتجني الاموال من وراء الستار، وتتدخل لحبك المؤامرات وإختلاق الاحداث  والملفات  لتضليل العدالة ولوضع الابرياء وراء القضبان

الاخبار العاجلة