نيابة ميدلت تحتل المرتبة الثانية جهويا – الدلالة والدروس.

آخر تحديث :
نيابة ميدلت تحتل المرتبة الثانية جهويا – الدلالة والدروس.

ميدلت بريس – محمد بوبيزة

من الانصاف ،أن نعترف أن إحتلال نيابة التعليم بميدلت للمرتبة الثانية على صعيد الاكاديمية الجهوية مكناس -تافيلالت يعتبر إنجازا كبيرا يستحق الذكرالجميل ،وكثيرا من التنويه ،ويسمح للقلم ليثني بصدق، وبدون مجاملة على مجهودات جبارة أثمرت هذه النتيجة المشرفة.

وجاءالبلاغ  الصحفي الصادر عن نيابة ميدلت بتاريخ 2015-06ـ 24 مركزا، ودقيقا ،حيث أخبر بأن نيابة ميدلت إحتلت المركز الثاني في ترتيب النيابات حسب النسب على مستوى  أكاديمية مكناس -تافيلالت .

وأشار الى نسبة النجاح خلال الدورة العادية لامتحانات الباكلوريا يونيو 2015  حيث بلغت 52؛86 (إثنان وخمسون فاصلة ستة وثمانون في المائة).وبهذه النسبة تمكنت نيابة ميدلت من تجاوز النسبة العامة المسجلة على الصعيد الجهوي والوطني .

وأكد أن النسبة سترتفع خلال الدورة الاستدراكية ،لان عدد المستدركين والمستدركات يصل الى1411 مترشحا ومترشحة.

وثمن المجهودات الكبيرة التي قامت بها السلطات المحلية ،و مختلف قوات الامن لضمان إجراء الامتحان في أحسن الظروف.

وهنأ البلاغ كافة الناجحين والناجحات ،وأشاد بالمناسبة بتضحيات نساء ورجال التربية والتكوين من مختلف مواقعهم .

إن إستقراء هذه النسب بموضوعية ،يقودنا الى الاعتراف بان هناك مجهودات جبارة تبدل لا يمكن أن يغض الطرف عنها ،الا مكابر، أو جاهل ،أو متملق ،أو صاحب مصلحة ذاتية ضيقة.ا

لارقام دامغة بكل المقاييس وتنصف نساء ورجال التعليم من أطر تربوية وإدارية وهيأة المراقبة التربوية وموظفي مصالح النيابة الاقليمية ،وعلى رأسهم السيد النائب الاقليمي.

فعلى الرغم من كل الاكراهات ،الجغرافية ،والاقتصادية ،والبنيوية التي تطبع الاقليم ،وعلى الرغم من الارث السلبي الثقيل الذي يبصم  بالسواد النسيج البشري بهذه الربوع ،إستطاعت هذه النيابة الارتقاء الى المرتبة الثانية جهويا ،فهنيئا إذن لكل من ساهم في هذا النجاح الباهر,

فمن المناسب  والاخلاقي أن نعترف بكل مجهود تزكيه الوقائع لكي لا نسقط في التبخيس المجاني المجانب للحق، وينبغي ان نسير على هدي هذه النتائج ،ونصون المكتسبات ،وتتضافر جهود كل الفاعلين بالتزام  تام ،ووعي عميق، ونكران الذات،  وغيرة حقيقية للنهوض بالمدرسة العمومية في كل ثنايا جغراقية هذا الاقليم الفتي ،لتغدو المحرك الاساسي للتقدم الاجتماعي ،وعاملا من عوامل الانماء المندمج.

الاخبار العاجلة