الامن بميدلت يعجز في فك طلاسيم سرقة الدراجات النارية.

آخر تحديث :
الامن بميدلت يعجز في فك طلاسيم سرقة الدراجات النارية.

ميدلت بريس – متابعة

أفادت مصادر عليمة أنه تمت سرقة دراجة نارية أخرى يومه الثلاثاء 2015/08/04 وهي أيضا كسابقتها في ملكية عون سلطة تابع لعمالة ميدلت يشتغل بالانعاش.

وأمام تنامي هذه السرقات وعدم توقفها ، واستهداف دراجات نارية بعينها وصل عددها سبعة دراجات  مصلحة(خمسة بالعالم الحضري ودراجتين بالعالم القروي) نطرح عدة أسئلة بالبنض العريض لماذا عجز الامن المختص في وضع اليد على السارقين؟

نطرح هذا السؤال لأن القبض على هذه العصابة قد طال أمده ومازالت السرقات مستمرة الى حد كتابة هذه السطور .

وهذا يكفي لازالة صفة التهاون عن العون المسكين الذي سرقت منه دراجته ،فالسارق يفتح قفل الدراجة باحترافية، ويأخد كامل وقته لسياقتها .وهنا تنتفي المسؤولية المدنية بعدم الاهمال، فالعون قام بما عليه القيام به ،وعليه فعلى الادارة إعداد مكان من حديد يكون  آمنا  ومرئيا تربط  فيه دراجات المصلحة .

كما لا ينبغي اعتماد مقاربة – طاحت الصمعة علقو الحجام -فالعون بريء من السرقة وعليه ينبغي تمكينه من دراجة أخرى لمساعدته على قضاء مهامه المتعددة ، خاصة وهو مقبل على مهام الانتخابات المهنية والجماعية وما يتطلبه ذلك من كثرة التحرك في الاحياء والدوائر.

وعلاوة على ذلك ينبغي تشديد المراقبة واعداد خطة مجكمة لحماية الدراجات من السرقات.

الاخبار العاجلة