ميدلت… منعرج عثمان أوموسى منعرج الخوف والخطر

آخر تحديث :
ميدلت… منعرج عثمان أوموسى منعرج الخوف والخطر

ميدلت بريس- الشابل حميد

لا شك أن مستعملي طريق ميدلت، في اتجاه بعض المد اشر المحيطة بها، من الناحية الجنوبية يضعون أيديهم على قلوبهم، كلما اقتربوا من عثمان أوموسى، بالتحديد المنعرج الضيق والخطير في اتجاه تعكيت بوزملا، نزولا وصعودا. خطر داهم يترصد، وسيترصد ضحاياه إذا بقي الحال على ماهو عليه، خصوصا مرحلة الذروة في فترات المساء، نتيجة توسع المدينة وكثرة العمران، وكثافة الاستعمال. من هنا الأمر يستدعي الكثير من الحذر من الراجلين وأصحاب المركبات، الدواب، والدراجات بمختلف أنواعها. كما يتطلب تدخلا عاجلا من المسؤولين لإيجاد حلولا ناجعة لتوسيع هذا المقطع، أو على الأقل البحث عن بديل. ولما لا التفكير في إعادة فتح الخط القديم، تعكيت، ديور جداد المدينة، وإحداث طريق جديدة سموررة الساحة الخضراء.

 وقد لوحظ في الآونة الأخيرة، أنه تم إحداث تغييرات جامة في هذا الإطار، من ضمنها إحداث رصيف للراجلين بدءا من المقر القديم للوقاية المدنية ومنحدر الحدادة في اتجاه تعكيث، وهو أمر استحسنه المتتبع للشأن المحلي، ويطالب باستكمال الإصلاحات بالجودة المطلوبة. كما يلتمس من الجمعيات، ومؤسسات المجتمع المدني المختصة تسطير برامج، وأنشطة على طول السنة، لتحسيس وتوعية المواطنين، على ضرورة احترم المشي على الرصيف، واحترام قوانين السير والجولان، وعلامات التشوير في سائر المدينة، وفي هذه النقطة السوداء بالذات، للوقاية من حوادث السير. والحد من أي خطر قد يهدد لا سامح الله سلامة المواطنين.

مما لا شك فيه أن ميدلت تطورت وتغيرت، خصوصا في الثلاث السنوات الأخيرة، ومن اللازم أن يواكب هذا التغيير والتطور، الاحتياطات والحسابات التي تلائم ذلك في مختلف المجالات. مع الأخذ بعين الإعتبار سلامة المواطن أولا وأخيرا.

الاخبار العاجلة