عملية إيداع الترشيحات بميدلت   تصطدم بالعراقيل البيروقراطية وتتوقف.

آخر تحديث :
عملية إيداع الترشيحات بميدلت   تصطدم بالعراقيل البيروقراطية وتتوقف.

ميدلت بريس – متابعة

على بعد يومين من إنتهاء مهلة إيداع لوائح الترشيح تجد أغلب الاحزاب  التي تنوي الترشح  بميدلت صعوبة كبيرة في جمع العدد المطلوب للمجلس البلدي( 29+ 6 نساء).

وتعود هذه الصعوبة في أغلب الحالات الى التعقيدات الادارية والصرامة الزائدة عن اللزوم في قبول بعض الترشيحات، واقصائها لاسباب واهية لا ينص عليها القانون المنظم للعملية  – حسب العديد من المتتبعين – وهي ملزمة فقط لوكيل اللائحة حسب راي آخر ولكن تم تعميمها على الجميع.

وهكذا حرم العديد من المسجلين الجدد من الترشح ضمن اللوائح الجماعية، كما حرم من الترشح أصحاب البطائق القديمة رغم أن صلاحياتها مازالت قائمة .هذا بالاضافة الى طلب ثلاث نسخ من حسن السيرة وثلاث صور .

وبالعالم القروي فرض على بعض المرشحين في بعض الدوائر الترشح بصحبة امرأة ،وهذا عرقل بشكل كبير العملية وأقصي العديد من الذين لهم نية الترشح .

الادارة تصرعلى تطبيق القانون كما تفهمه ،ولا أثر للجنة المكلفة بالنظر في مثل هذه الامور وتبسيطها. وهذا جعل الاحزاب الراغبة في إكمال هذه الاجراءات المعقدة لا تفارق المكاتب الادارية.

ويبقى السؤال مطروحا بحدة هل بمثل هذه التعقيدات البيروقراطية نشجع على الاقبال على العملية الانتخابية؟لماذا يتم إقصاء المسجلين الجدد من الترشح ؟هل الترشح هو أيضا يحتاج الى أقدمية؟

ففي الوقت الذي يطالب البعض بتبسيط  المساطر و التصويت فقط بالبطاقة الوطنية يعمد البعض الى فرملة كل إصلاح والنكوص الى التدبير العتيق والعقيم .

الاخبار العاجلة