اصحاب المال والنفوذ يفسدون عمليات تكوين المجالس الجماعية.

آخر تحديث :
اصحاب المال والنفوذ يفسدون عمليات تكوين المجالس الجماعية.

ميدلت بريس – محمد بوبيزة .

بعد ظهور نتائج الانتخابات سارعت اللوبيات التي مولت الحملات الانتخابية، واصحاب المصالح والمشاريع المشبوهة الى الفائزين للتحكم في خرائط الجماعات ،ووضع الرؤساء على الكراسي الوثيرة . والهدف طبعا ليس خدمة التنمية المحلية ،ووضع الرجل الكفء والمناسب القادر على وضع المسار التنموي للجماعة على السكة الصحيحة.
ان التلهف على حمل الرؤساء على الأكتاف، وشراء ذمم المستشارين الناجحين هدفه هو المصالح الشخصية الصرفة،والإبقاء على فرص الريع التي يقتات منها لوبي متحكم بقوة في كل الصفقات والمشاريع التي تبرمج بالجماعات و تسيير كل عمليات التفويت في كل الجماعات القروية ،والتي يتكون مجالها من الغطاء الغابوي .
ان التواطؤ ولي عنق القوانين وتوريط الرؤساء وافساد ذممهم تكون هي المفاتيح لنيل التأشيرات لاجتثاث الغابة والأعشاب الطبية والاستيلاء على الاراضي الجماعية وإنشاء تجزئات سكنية لا تستجيب للمعايير المعمول بها قانونيا.
لهذا يهرب المستشارون ،وتقدم الشيكات ضمانات ،وتمرر الصفقات من تحت الطاولة.
هل يستطيع رئيس اشتري له كرسي الرئاسة من طرف اصحاب الشكارات ان يرفض طلباتهم؟هل يستطيع رئيس ان يقول لا امام هذا اللوبي الذي يمتص رحيق الجماعات.؟ من استفاد اذن من هذه الانتخابات ؟التنمية المحلية ام التنمية الخاصة؟من سيتغير المنطقة او مصاصوا خيراتها؟
لم ولن يتغيرشيء دهب لصوص كبار بعد ان اغتنوا وامتلأت بطونهم بالمال العام ،وسيعوضهم لصوص صغار متحكم فيهم ومكبلون منذ الانطلاق.
السلطات على اطلاع بكل ما يطبخ في الخفاء لكنها تبارك اللعبة وتشرعن الفساد ،والخاسر الاكبر هوالمواطن المصوت الذي انطلت عليه الحيلة واعتقد فعلا انه يستطيع محاربة الفساد والمفسدين.

الاخبار العاجلة