إستثناء أعضاء مكاتب الانتخابات وأعوان السلطة بميدلت من التعويضات.

آخر تحديث :
إستثناء أعضاء مكاتب الانتخابات وأعوان السلطة بميدلت من التعويضات.

ميدلت بريس – متابعة

مرة أخرى تم إستثناء أعضاء المكاتب الأربعة والعشرين ،الذين وافق عليهم باشا مدينة ميدلت لحضور عملية الاقتراع في مختلف مكاتب المدينة من التعويض المادي ، مع العلم أن باشا المدينة قطع وعدا على نفسه بمنحهم تعويضا مقابل المجهود الذي بدلوه طوال يوم الاقتراع.
هذا وقد وجد أعوان السلطة أنفسهم في حرج كبير وهم يواجهون هذه الفئة التي استقدموها بعدإختيار دقيق ،ولكنها لم تتوصل بمستحقاتها .ومن هؤلاء المستثنيون من مازال لحد الان لم يتوصل بتعويض العمل بمكاتب التصويت الخاصة بالغرف المهنية .
وما يشفع للاعوان هو أنهم لم يتوصلوا هم أيضا و لحد كتابة هذه السطور بتعويضات المشاركة في الانتخابات الجماعية ،فضلا عن الخاصة بالانتخابات المهنية.
لماذا يتم إستثناء العاملين الميدانيين الذين يتحملون ثقل المهام ويسهرون ميدانيا للانجاح العمليات الانتخابية ويزجل العطاء للاداريين ورجال السلطة ؟
لماذا تترك هذه الفئات دائما في قاعة الانتظار ويتم حرمانها من مستحقاتها مع سبق الاصرار والترصد ،؟ وفي الاخير تأخد الفتات، وتملأ بالمقابل الاستمارات للاخرين ليقتطعوا ما شاؤوا من التعويضات بدون حسيب ولا رقيب.؟؟؟
إن العملية لم تعد خطأ عابر ،وإنما سياسة ممنهجة تروم إستصغار الاعوان و تركيعهم والركوب على ظهورهم لقضاء مآرب مادية .
المأمول أن يدافع المسؤول المباشر الذي هو السيد الباشا المحترم عن موظفيه ،وأعوانه، ومستخدميه أمام جشع واستبداد المصالح الادارية بعمالة الاقليم .إن تقسيم الميزانيات المرصودة للعملية الانتخابية ينبغي أن تعمم ، وتمنح بدون استثناء ولا انتقائية .

الاخبار العاجلة