تمرد جماعي على طقوس الزواج بموسم إملشيل.

آخر تحديث :
تمرد جماعي على طقوس الزواج بموسم إملشيل.

ميدلت بريس -م – ب

نفذ شباب منطقة املشيل تهديدهم و اقاموا حلقيات بمكان اقامة الموسم – ايت اعمر- حيث رفعوا شعارات، نددوا من خلالها بالوضع الصحي بالمنطقة ،،وشجبوا بقوة تجاهل السلطات الاقليمية والمحلية لمطالب الساكنة المتمثلة اساسا في مراقبة مرض الجمرة الخبيثة عن كثب، وذلك بتعيين طبيب بيطري قار باملشيل ،وتلقيح قطيع الابقار والاغنام، والعناية بالمصابين بالمرض المذكور،وتعويض الاضرار الناجمة عن تقصير المصالح الفلاحية بالاقليم.
لا يعقل ان يحتفل البعض والاخرون في حزن، يعلق أحد المحتجين من المنطقة،الاعراس لا تتم مع المآثم التي أصابت السكان في صحتهم ، وفي مصدر رزقهم الذي هو تربية المواشي يؤكد آخر.
مئات الاشخاص منعوا تقديم طقوس العرسان ،و اضطر المنظمون الى القيام بذلك بمركز املشيل البعيد بما يقارب سبعة عشر كيلومترعن مكان الموسم.
السلطات الاقليمية تريد إقامة الموسم للتاكيد على أن المنطقة خالية من مرض الجمرة الخبيثة بعد أن إستطاعت المصالح الصحية البيطرية القضاء عليه ، علاوة على انها تروم ايصال رسالة مفاذها أن ما يروج في هذا الشان هو فقط مزايدات إعلامية فارغة،…
والشركاء المتدخلون والمنظمون همهم الاوحد هو تقسيم كعكعة الموسم الذي يقام بازيد من ستين مليون سنتيم.
والمؤكد أن الوعي بسلبية هذا الموسم بدأ ينمو وينتشر، و الشباب المتعلم بالمنطقة بدأ يرفض تسليع المرأة المحلية ،وتزوير الطقوس الاصيلة بالباسها اللباس الميثلوجي الفلكلوري الغارق في التسويق الخاطىء للخطوبة والزواج ،وهذا الامريشوه التاريخ والاخلاق والثقافة المحلية المحافظة.وضرره اكثر من نفعه على المنطقة والدليل انها بقيت خامة كما تركها الفرنسيون رغم عشرات المواسم التي اقيمت منذ غابر الازمان.

الاخبار العاجلة