شبهات بالوعاء العقاري بزايدة.،من المستفيد؟؟؟

آخر تحديث :
شبهات بالوعاء العقاري بزايدة.،من المستفيد؟؟؟

ميدلت بريس – م – ب

ينطبق اسم بلدة زايدة على الزيادة في التوسع العمراني ، والتكثل البشري في رقعة جغرافية قدر لها ان تضم في جوفها معدن الرصاص .إستنزف المعدن وبقيت أكوامه تؤرخ لماضي قريب أشر فيه على عقد ازدياد بلدة ولدت صدفة ،وبدون تخطيط للمستقبل.

تعاقبت عليها المجالس الجماعية فاغتنى أعضاؤها الذين تحولوا الى سماسرة في العقار،ووكلاء يشترون من وراء الستار كل شبربثمن بخس، بذريعة عدم مطابقته لتصميم التهيئة المعتمد محليا وبمجرد شرائه واعادة بيعه بربح خيالي تنمو عليه الدور السكنية المرخص لها.

الامثلة كثيرة ،والاسماء معروفة ،والعقود متوفرة ،وشهادات الذين تم التغرير بهم ثابتة ومنهم من صرخ بها علانية من منصة بزايدة أثناء الحملة الانتخابية الاخيرة.

نعتقد أن هذه جرائم تتطلب التحقيق والمحاسبة ولا مجال للمحاباة والتستر،فالمظلات لم تعد قادرة على حجب جرائم وصلت الى حد الاستيلاء على ملك الغير بالنصب والاحتيال.

و مع الاسف يستمر العبث بوضع اليد على مشروع تجزئة سكنية فاق المستفيدون منه مائة وعشرون فردا ، ويستمر منطق العمولات من البائعين والمنخرطين ووو.أين هي المصلحة العامة؟لماذا يتم التواطؤ والصمت حيال كل هذه الخروقات والتجاوزات ؟أين هي المصالح التقنية والسلطات المحلية؟

ان زايدة تفتقر الى الزيادة في المرافق العمومية لخدمة التنمية المحلية، تحتاج الى قطرة ماء صالحة للشرب والى مناصب شغل لابنائها وليس الى الزيادة في الفضائح والخروقات للاغتناء السريع المشبوه ،ووضع العراقيل للتحايل على الفقراء ومنعهم من البناء ليستولي على اراضيهم النافذون بابخس الاثمان.

الاخبار العاجلة