مقر غرفة الصناعة التقليدية بميدلت مغلق الى اشعارغير معلوم.

آخر تحديث :
مقر غرفة الصناعة التقليدية بميدلت مغلق الى اشعارغير معلوم.

ميدلت بريس – م-ب
رغم مرور شهرين بالتمام و الكمال على إنتخابات الغرف المهنية بالمغرب، ما زالت غرفة الصناعة التقليدية بجهة درعة- – تافيلالت لم تراوح بعد قاعة الانتظار.
فالمكتب المنتخب لذات الغرفة الواقع مقرها بالراشيدية لم يتسلم بعد السلط من الرئيس السابق للغرفة بخنيفرة.
والوضع الحالي بأقاليم الجهة الخمسة يلهج بغياب الخدمات حتى الاولية منها ،وشلل تام في قضاء مصالح المهنيين.
هذا وقد بلغ التردي مداه حسب مصادرنا بإقليم ميدلت، حيث تم قطع الماء والكهرباء على المقر الاداي لغرفة الصناعة التقليدية بالاقليم ، الواقع قرب المحكمة الابتدائية لعدم أداء فواتير الاستهلاك لمدد طويلة.علاوة على توقف مد المنخرطين والمهنيين بالشواهد الادارية للادلاء بها لدى المصالح المختلفة، وخاصة شهادة العمل ،لان النائب الرابع للرئيس ،والذي منح التفويض- لحد الان- يوجد ببلدة بومية ،وهوما يزيد من معاناة المهنيين بالمركزين الحضريين ميدلت والريش .
وجدير بالذكر أن التنظيم الجهوي الجديد المعتمد حاليا قد ألحق قسرا إقليم ميدلت بغرفة الراشيدية البالغ عدد أعضائها 28 عضوا ، ويمثل اقليم ميدلت بالغرفة خمسة أعضاء من الصنفين ( الفنية الانتاجية و الخدمات) 3 من ميدلت وعضوين من بومية .
ولكن التمثيلية الانتخابية بمكتب مجلس الغرفة أقصت ثلاثة أعضاء راكموا خبرة ومراس في التجارب السابقة، ونذكر منهم سعيد اسريري وأحمد الخاضير. هذا وقد ترك إقصاء العنصرين المذكورين بشهادة المهنيين أنفسهم فراغا كبيرا على مستوى التدبير والتسيير المحلي لشؤون المهنيين التابعين للغرفة المذكورة بميدلت.
والمأمول على كل حال أن يخرج المكتب المسير لغرفة الصناعة التقليدية بالراشيدية من متاهات وشرنقة الترقب والانتظار، ويضع هذا القطاع الحيوي على السكة الصحيحة في أقرب الآجال وذلك بانتهاج مقاربة تشاركية مرتكزة على تخطيط محكم مبني على معطيات محلية وواقعية، تعكس بجلاء مثباط وكوابح القطاع ،ليبدع باستحضار كفاءات كافة الفعاليات النشيطة في أفق المساهمة بالحلول والافكار الكفيلة باجتثاث كل مسببات الجمود الحالي لاستشراف المستقبل بخطط إجرائية تحفز المنخرطين، وتنمي قدراتهم ليساهم القطاع كما هو منتظر منه في التنمية المحلية والجهوية.

الاخبار العاجلة