البيع أم التفويت بارض جماعية بأيت أمغاربميدلت؟

آخر تحديث :
 البيع أم التفويت بارض جماعية بأيت أمغاربميدلت؟
صورة من ارشيف الموقع

 

ميدلت بريس – متابعة

تصاعدت وثيرة – بيع- أراضي جماعية بأيت أومغار بميدلت بشكل ملفت ،وبدون أدنى حرج ولا خوف ولا تستر. ويتراوح سعرالبيع اي التفويت- بالعلالي ما بين( 5 الى 8 مليون سنتيم).

ويقع هذا المنكر الذي يستنزف جيوب فقراء أيت عياش مع الاسف الشديد أمام أعين ممثل سلطة الوصاية وبمباركة رئيس المجلس الجماعي ونائب الاراضي السلالية.

والحكاية أن هذه الارض تم تفويتها  سابقا للجماعة القروية لايت أمغار- ايت عياش- من طرف الجماعة السلالية لتشجيع البناء العصري، ولتعمير المنطقة ،وخلق الرواج، ودعم الجماعة القروية بموارد مالية تتمثل في رسوم رخصة البناء، ولتمكين الفقراء والغرباء من سكن لائق .

والآن تهاوت تلك الفلسفة التي ارتكز عليها التفويت  المجاني ،وتحولت مع الاسف الى بيع بالملايين تدهب الى جيوب المتدخلين في العملية، في غياب وجود أي صندوق او حساب بنكي معد لذالك. .والمستفيد – اي المشتري- يتوصل بوصل  مذيل بتوقيع نائب الجموع، وممثل السلطة ،ورئيس الجماعة يسمح له  بمباشرة البقعة. ولا يمرطبعا الى هذه المرحلة النهائية وتعبد له الطريق لاستيلام الوصل الابعد وساطات وسماسرة يمدون أيديهم الى جيوبه بلا حياء، كأنهم يبيعونه ملكيات فردية موثقة ،ومحفظة .

عمليات نهب جيوب المواطنين الراغبين في الاستفادة من هذه البقع  مستمرة الى حد الان، وتتم أمام الاضواء الكاشفة، وبعلم السلطات المحلية وهذا يطرح أكثر من علامة إستفهام. لماذا يتم لي عنق القوانين وبيع اراضي الجموع التي لاتباع؟ لماذا استفحل البيع – بالعلالي- مع المكتب الحالي للجماعة القروية لايت عياش؟إذا كانت  ـأرض جماعية – لماذا لا تفوت بالمجان و بالتساوي والعدل، وبدون عراقيل ولا سماسرة؟لماذا استفادت عائلات بأكملها (باولادهم وزوجاتهم واحفادهم….)وحرم اشخاص من الاستفادة من بقعة واحدة؟

الأمر يتطلب فتح تحقيق عاجل ،وتقديم كل المتورطين الى العدالة، فالادلة ساطعة، والقرائن كثيرة فيكفي فقط أن تكون هناك إرادة حقيقية لحماية الفقراء والمحتاجين .

الاخبار العاجلة