سكان حي  تاشوين بإقليم ميدلت  يطالبون الاسراع بتعيين إمام لمسجد حيهم .

آخر تحديث :
سكان حي  تاشوين بإقليم ميدلت  يطالبون الاسراع بتعيين إمام لمسجد حيهم .

ميدلت بريس – حسن زاهو

يستغرب سكان حي تاشوين بميدلت، الذين يؤدون صلواتهم بمسجدها  الذي شيدوه بعرق جبينهم وبمساهمات المحسنين ،من تصرفات مسؤولي وزارة الاوقاف بميدلت ” المندوبية ”  ،ورغبتهم الجانحة في تجاوز رغبة السكان ، ومعاكسة إختيارهم ،وذلك بفرض الامام السابق  للمسجد تبث لهم بالحجة والدليل أنه غير مؤهل بتاتا للقيام بإمامة المسجد المذكور.

ويطالب السكان عبر عريضة توصلت بها ميدلت بريس مذيلة بتوقيعات معظم سكان الحي ،المندوب الاقليمي لوزارة الاوقاف بميدلت بالاسراع بتعيين إمام آخر للمسجد مكان الامام الحالي ضمانا للسير الجيد للمرفق الديني .

وجدير بالذكر أن هذا المسجد يعرف عشوائية في التسيير من طرف المأمون الموكل اليه تدبير امور المسجد نظرا لغيابه المتكرر و اليومي  نتيجة مرضه ..هو ما فتح الباب أمام تعدد الاراء و الجدال المتكرر بين المصلين قد يصل الى المشاحنات وتبادل الضرب في أمور ..من قبيل رفع اليدين عند الدعاء و الصلاة على رسول الله و ” أمين ” و غيرها …من الامور المتجاوزة . 

وفي ذات السياق أيضا يتشبت السكان وبالاجماع على رفض الامام الحالي  لثبوت عدم أهليته لهذه المهمة بالحجة والدليل،ويحذرون من كل محاولة لفرضه عليهم ،لان ذلك يمس أمنهم الروحي ،وسيجعلهم يفرغون المسجد ويبحثون عن مكان آخر لأداء الصلوات.

فرجاء أنصتوا الى نبض  مرتفقي هذا المسجد، الراغبين فقط في إمام كفء يثقون فيه و يجعلهم يؤدون صلواتهم في فضاء روحي يتطلب الرضا والخشوع ليتقرب العبد أكثر الى خالقه.

وخلاصة القول ان أخطاء الإمام المفروض على الساكنة لا تحصى وكلها تتناقض مع الاخلاق التي ينبغي ان يتحلى بها الإمام ،ومنها حسن الخلق والتعامل الجيد والانساني مع مرتفقي المسجد وتجنب المزاجية والقلق.

ليس من المناسب ولا من الافيد لوزارة في حجم وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية ان تتخلى عن دورها  في هذا الظرف الذي يعرف التطرف مداه و تترك المساجد بدون مراقبة، ولا توجيه ، مساجد عشوائية كل واحد يدلي بدلوه ويريد التسيير ، ان هذا الوضع يهدد الامن الروحي الذي يجمع المغاربة المتمثل في اتباع المذهب المالكي وامارة المؤمنين ،والتصوف السني ،فترك المساجد بدون امام رغم انها تابعة للاوقاف وفرض امام لا يستجيب للمعايير والمواصفات الاخلاقية والمهنية والعلمية هو تفريط لا يستقيم مع زرع الأمن والأمان وتوحيد طريقة الإمامة و العبادات  بمساجد المغرب.

السكان الغيورين على عقيدتهم لن يسكتوا عن الأوضاع المأساوية ،وتردي الخدمات بالمساجد وقد يصل الأمر الى توجيه رسائل وشكايات الى السلطات العليا .

الاخبار العاجلة