الى المتعاطفين مع المندوبة المعفاة

آخر تحديث :
الى المتعاطفين مع المندوبة المعفاة

ميدلت بريس -مراسلة محامي.
يبدو جليا من خلال استقراء حادثة اعفاء مندوبة التعاون الوطني بميدلت بتاريخ 20 نونبر2015-من مهامها ،و تشكل جبهة داخلية محلية مجيشة تعارض هذا الاعفاء ، وتطالب عبر عرائض ووساطات مشبوهة بالغاء هذا القرار ،وارجاع المسؤولة الى مكانها الذي انتزع منها بسبب اختياراتها السياسية، يؤكد هذا المنطق الاخرق لمن يحتاج الى دليل أن ميزان بعض السياسيين عندنا قد اختل كليا،وشربواكؤوسامن حليب السباع ليتطاولوا من فرط حبهم الاعمى للمندوبة على قراراداري محكم معلل بالحجج والبراهين الدامغة، صاغته لجنة تفتيش مركزية محايدة حلت بالمندوبية لمدة يومين ،،ورصدت الاخطاء والاختلالات ،والتجاوزات و أسرعت بناء ا على ذلك الى الاقرارباعفاء المندوبة من مهامها.
فلا يعقل في زمن التحولات الحقوقية التي تؤطرها افرازات الحق والواجب أن نصبغ قراراداريا صرفا بصباغة سياسية، ومن البلادة والسذاجة الاعتقاد بان تعليل القرار يكون بخلفية سياسية أوبمنطق الانتقام والانتصار للون من الالوان السياسية المتدافعة في الساحة المحلية.
ومن المناسب والافيد ان نعرف أن لائحة المتعاطفين مع المندوبة المعفاة تجاوزت السياسيين والفاعلين الجمعويين الذين تحركهم عواطفهم الجياشة ،الى المقاولين وأصحاب المحلات التجارية الذين استفادوا من الريع السهل بعد الاستفادة من طلبات سند تسيل اللعب ، وكمثال من عشرات الامثلة على ذلك توصل المندوب الحالي بطلبية مؤداة بعشرة ملايين سنتيم ،تأكد أن ثمنها الحقيقي لايتجاوزثلاتة ملايين في أحسن الاحوال.وهذا دليل على أن معشر السياسيين عندنا لا يهمهم هدر المال العام، ولا نقص الكفاءة ،والعشوائية في التسيير بقدر ما يهمهم الكلام المعسل وحسن القوام.
الوقوف مع المنكر منكر وهذه مسرحية تضحك فيها هذه المندوبة المعفاة على ذقون ابناء ميدلت الكرام.

الاخبار العاجلة