تزوير مكشوف وبناء وسط طريق عمومية بميدلت ،من المسؤول…….؟؟

آخر تحديث :
تزوير مكشوف وبناء وسط طريق عمومية بميدلت ،من المسؤول…….؟؟

ميدلت بريس – محمد بوبيزة

لا نحتاج أن نبرهن  لاي كان بأن أحياء الشعبة ،وألمو أنطارفو ،وأيت غياث بميدلت كانت عبارة عن مصايد وأفخاخ لضمان الاصوات الانتخابية  مقابل غض الطرف عن بناء قبر الحياة بدون الالتزام  بالقوانين والتراخيص الضرورية  المعمول بها طبقا لقوانين التعمير.

ولن نفشي سرا اذا ذكرنا بأن الفوضى والتسيب شجعا كل المتدخلين على مد  اليد بدون استحياءالى جيوب  الفقراء  الراغبين في البناء، أوربح أصوات ابان الانتخابات.فقد خلق رجال سلطة وأعوانهم ومستشارون جماعيون وتقنيون هذه البؤرالسوداء لقضاء مآربهم الشخصية ،وتركوها بدون احساس بالذنب معوقة و مشوهة الى الابد.

تصاميم التهيئة  كانت ترسم بقلم الرصاص ،وتتغيرباستمرار وضابطها  الزبون والبيع والشراء، والمصالح المشتركة.

هذا وقد وصل التزوير مداه بدخول الموثقين والعدول الى محراب اللعبة المذرة للربح  السهل والسريع وخير دليل على ذلك هو ادانة عدول وقضائهم لسنوات وراء القضبان، وكذلك فرارأحدهم وما زال البحث جاريا عنه.

التزويرالمكشوف عن سبق الاصرار هو بيع أرض بدون علم مالكها الحقيقي منذ7/3/2014 ،واستعمال معلومات شخص آخر  كأنه البائع، وصاحب الارض وهو لا يملك شبرا واحدا في ذلك المكان فعلى أي سند تم توثيق عقد البيع ؟

الحقائق الساطعة التي نملك وثائق لتبريرها  تؤكد أن أرضا في ملكية  ورثة- أيت عبي- بألمو أنطارفو تم بيعها باسم -موحى وعسو أخروف بدون علمه.والمشتري  المفترض هنا  استولى فقط على هذه الارض ،وتواطأ مع عدول لتوثيق العقد.

هذا وقدم  المتضرر شكاية الى السيد وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بميدلت  بتاريخ21/01/2016 يطالبه بفتح تحقيق مستعجل في النازلة.وأدلى  لنا المتضرر بوثائق تبين بجلاء استعمال اسمه وأسماء أفراد من عائلته  لكتابة العقد مع ارتكاب أخطاء متعمدة للتمويه والخلط.

وافتضح أمر المشتري- المستولي- بعد أن تقدم سكان ألمو أنطرفو   تضرروا بعد أن اقدام  الذي حاز الارض على سد الطريق التي يستعملونها ،وبعد اتصالهم بالبائع صاحب الارض الجماعية أكد لهم أنه لم يبع تلك البقعة التي تقدر ب 110متر مربع لاي كان، لان المصالح التقنية بالمجلس البلدي فرضت عليه تركها كطريق رئيسية- ونقة- ليفاحأ بدوره بالسماح لا شخاص نافذين استطاعوا الحصول على عقد مزور، وتغيير التصماميم المعتمدة وحفر الاساسات استعدادا للبناء.

ولتوقيف البناء سارع السكان الى تقديم شكاية جماعية  مذيلة بأكثر من27توقيعا الى السيد رئيس الجماعة الترابية بميدلت بتاريخ14/01/2016 طالبين منه التدخل السريع لتوقيف  الاستيلاء على الطريق العمومي والبناء عليه.

هذا وما يطرح أكثر من علامة استفهام ويتطلب تقديم كل الموقعين على تراخيص البناء  الى التحقيق هو وجود المكان المرخص له وسط الشارع العمومي  بالمكان المسمى بقعة زينب وتحدها أربع  شوارع رئيسية منها شارع تدغى وشارع الارصاد، والمثير أيضا أن البقعة المذكورة محفظة ،والشوارع – الازقة -الاربعة محددة بالتصاميم القديمة والجديدة.

الامل معقود على الرئيس الجديد للجماعة الترابية بميدلت جاء لمحاربة الفساد والمفسدين أولا لايقاف هذا التسيب، ثم فتح تحقيق نزيه  ومحايد لمعرفة المتواطئين المتسترين والواقفين وراء هذا اللوبي الخطير، واتخاد كل الاحتياط من كل الذين يسيل لعابهم لاقتناء والاستيلاء على أراضي بتراب الجماعة الحضرية بعد الاطلاع على التصاميم الجديدة والتدخل  لتسهيل المساطر للبناء عليها.

أصابع الاتهام تشير بالسبابة الى أسماء بعينها يعرفها المتضررون، اغتنت وتملكت أراضي بالتزوير والتحايل والنصب والاحتيال ،والوقت قد حان لتتدخل النيابة العامة  لدى المحكمة الابتدائية بميدلت ،وتفتح تحقيقات شفافة ودقيقة  وبدون محاباة ،خاصة مع وجود شكايات تطالبها بذلك ، والمجال ليس فيه تقادم ،وينبغي أن يطال التحقيق كافة المتدخلين ابتداءا من التوثيق، الى المسؤولين والمستشارين والمصالح التقنية.فهل أنتم فاعلون؟؟؟؟

الاخبار العاجلة