سابقة – لقاء تواصلي مع رئيس الجماعة الترابية لبومية.

آخر تحديث :
 سابقة – لقاء تواصلي مع رئيس الجماعة الترابية لبومية.

ميدلت بريس  – محمد بوبيزة.

خلقت شبيبة العدالة والتنمية ببومية الحدث مساء يوم الجمعة12 فبراير2016وبرهنت مرة أخرى على أنها تنظيم  محكم موازي لحزب المصباح، قادر على مواكبة الشأن المحلي بالسرعة المطلوبة ،وبصمه بمبادرات شبابية ابداعية قد تغني مجال تحمل المسؤولية وربطها بالمساءلة ،واشراك المواطن باعتباره محور كل فعل تنموي .فاختارت لهذا اللقاء  شعارا معبرا هو – معا من أجل الاصلاح –

هذا وقد جرت هذه الشبيبة الناضجة رئيس الجماعة الترابية ببومية السيد – علي مزوغ-، في اليوم المذكورأعلاه الى بلاطو جماهيري ووضعته تحت الاضواء الكاشفة ليجيب على أسئلة الاعلاميين – ريشي ليكس – ميدلت بريس – ميدلت أونلاين- ،وليتواصل مع المواطنين بالمباشر،ويقدم حصيلة قيادة سفينة الجماعة لمدة مائة يوم.

أدار هذا اللقاء التواصلي باقتدار وصرامة الكاتب المحلي لشبيبة العدالة التنمية ببومية الاستاذ – محمد البقاش-

هذا واستهل الرئيس  كلمته بشرح مرحلي دقيق لكل الحيثيات التي صاحبت تحمله للمسؤولية ابتداء من فترة الانتخابات مرورا بالتوافقات لتشكيل المكتب  الجماعي،وأكد أنه تسلم السلط من سلفه بتحفظ، كما أثنى على حلفائه في الاغلبية الذين قاوموا الاغراءات وانضبطوا بوعي مع حلف الراغبين في انقاد الجماعة ومحاربة الفساد .

وفي ذات السياق ذكر الرئيس بأن الجماعة الترابية لبومية سابقا كانت تسير بذهنية القبيلة المنغلقة على ذاتها الرافضة لكل تطورالمرتكزة على اقصاء الاخر باعتباره -براني –

ولهذا عشعش فيها الفساد والتسيب بكل تجلياته بعد أن سيرت بثقافة تقسيم الوزيعة على ذوي القربى وأصحاب الشكارى والاعيان.وعليه أكد الرئيس أنه ضد هذه العقليات المتحجرة الثاوية وراء بقاء هذه البلدة خامة كما تركها الاستعمار، ودعا كل القوى الحية الى التكثل والمساندة لوضع قطار التنمية  المحلية بهذه البلدةعلى السكة الصحيحة ليستفيد من خيراتها الجميع.

 . ولا يخفى على أحد أن الرئيس تسلم مقود جماعة محجوزة ،مكبلة مثقلة بالديون، ولكن الرئيس في هذه الندوة طمأن الحضوربأن الجماعة كسرت الاصفاد المكبلة ،وأصبحت حرة وسيدة نفسها ، وبدأت تتلمس طريق التنمية بكل أبعادها، باعتماد الشفافية في التسييروترشيد النفقات وتقنين الصفقات والبحث عن التمويل والشراكات .

وفي هذه المجالات أورد الرئيس بثقة كبيرة أنه  تم توقيف سبعة عشر خرقا في استعمال الكهرباء- بنايات مخزنية وأعيان – ،وتم قطع الماء  على الجزارة الذي تؤدي فواتيره الجماعة الترابية ،وتم القطع النهائي مع الاساليب الالتوائية في منح سندات الطلب للمقاولين، وتم توقيف رخص البناء بشكل نهائي صارم في المناطق الغير المجهزة.

 وسجل الرئيس أنه عازم على استرداد ديون الجماعة والمقدرة ب 243  مليون سنتيم ،ولن يتوانى في اللجوء الى القضاء لاسترجاع أملاك ومتأخرات الديون التي بقيت عالقة  بذمة أفراد تم السكوت عنهم لأزيد من 15سنة .

وعلاوة على ذلك أكد الرئيس أن الجماعة وفرت سبعون مليون سنتيم ،خصصت بالكامل لانقاذ المركب التجاري الذي بقي جامدا بعد أن صرفت عليه أموال باهضة من المال العام ،وسيتم انهاؤه قريبا ،كما سيتم تحويل السويقة الموجودة بوسط البلدة والتي تخلق اكتضاضا وفوضى عارمة الى مكان متميز تتم تهيئته لاحتضان سوق يوم الاربعاء .

وفي مجال الشراكات بادر الرئيس الى عقد اتفاقية مع المجلس الجهوي وعد هذا الاخير بضخ 30مليون درهم لدعم البنية التحتية بالبلدة وخاصة مشروع الواد الحاروتبليط الازقة وترصيف الشوارع ،وهناك مشروع توسيع الطريق في اتجاه أغبالو سردان ،،ومشروع المحطة الطرقية،وشراء 19هكتار ونصف ستخصص للسوق الاسبوعي.

وأثنى الرئيس على الدعم الفعال لعامل الاقليم وتتبعه الدائم والمستمر للمسار التنموي للبلدة وصرح للعموم بأنه سيتسلم عما قريب مبلغ –  مليار سنتيم – من العمالة.كما شكر رئيسي المجلس الجهوي والاقليمي على اهتمامهما بالجماعة وانخراطهما في مشاريع واعدة بالبلدة.

ولم يفت الرئيس الثناء الجميل على مستشارين متحالفين مع المصباح، اختاروا الاصطفاف مع رموزأحزاب  – الحمامة والجرار- ووصفهم بأنهم من -أحسن خلق الله -سلوكا وانضباطا وتعاملا.وفي هذا الشأن أيضا أوضح الرئيس بأن خطة عمل المكتب المسير للجماعة تتم بتوزيع المهام على شكل ملفات ،وتكليف المستشارين بالتتبع والتنفيذ.

وفي اطار مساءلة الرئيس أعاب السيد سعيد أحبارعن – ميدلت أونلاين -على الرئيس التأخر في تعويض المقاول حتى  تكبدت الجماعة 50 مليون اضافية،فقد كان الاتفاق السابق يقضي باعطائه مائتي مليون-200 – فقط ،ولكن التاخير في تدبير الملف جعل المبلغ يقفز  250مليون سنتيم . ورد الرئيس  على ذلك بأنه كان ملزما بأداء المبلغ ،لان الحكم الصادرنهائي ،و يلزمه بذلك ، كما أنه قام بتنفيذ قرار تم بموافقة أغلبية المكتب المسير.وشاركت المنابر الاعلامية – ريشي ليكس وميدلت بريس الى جانب ميدلت اونلاين- في تشخيص واقع البلدة ،وتعميق التصورات المستقبلية ،وقدمت توجيهات عامة ،ووضعت الاصبع على اختلالات ينبغي معالجتها.

ولم تخرج أسئلة الحضور عن سياق اللباقة والاحترام ، وشارك المجتمع المدني  من خلال الاسئلة بلفت انتباه الرئيس الى قضايا مستعجلة تتطلب الاهتمام والحسم .

أجوبة الرئيس بدوره كانت دقيقة وخاصة بكل مشكل مطروح.

اللقاء دام لازيد من ثلات ساعات  متتالية وتتبعه جمهور- ذكور واناث – كبيرمن ساكنة بومية .وتميز بحسن التنظيم والتسيير.

ونتمنى صادقين أن يتحول مثل هذا اللقاء -السابقة -الى عرف، وأن يلهم  رؤساء الجماعات الترابية المتواجدة بالاقليم ليفتحوا أفواههم التي أوصدوها باحكام بمجرد جلوسهم على كراسي الرئاسة .

الاخبار العاجلة