ميدلت – ماذا بعد حرب البيانات وسحب التفويض؟

آخر تحديث :
 ميدلت – ماذا بعد حرب البيانات وسحب التفويض؟

ميدلت بريس – متابعة

وضعت حرب البيانات أوزارها بين بعض مكونات التحالف السياسي  بالمجلس الحضري بميدلت ،فقد بادر فريق الجرار الى نشر بيان ناري- غير موقع  -للرأي العام يبرىء المستشارة  التي تظهر بالفيديو المسرب، ويتضامن معها، ويعتبر كلامها رد منطقي على استفزاز الرئيس المنتمي لحزب المصباح، والبيان المذكور يقرويصرعلى أن الفيديو ناقص ومخدوم من طرف مرتزقة السياسة الظلاميين .

 بيان حزب المصباح رد بقوة على المستشارة وعلى بيان حزب الجرار واعتبر تدخل المستشارة بدورة ماي – بلطجية واسترزاق سياسي وقصور في الوعي السياسي، كما أكد البيان استمرار فريق المصباح في نفس النهج ولن يرضخ لأية مساومة كيفما كانت.واتفق البيانان على شيء واحد فقط وهو فتح تحقيق من طرف السلطات بكل تلاوينها لاستجلاء حقيقة ما راج في دورة  ماي بالمجلس البلدي .

لكن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بميدلت فاجأ الجميع وخرج بيبان ناري لا يطالب بمعرفة ما وقع بالدورة المذكورة فقط بل يطالب  النيابة العامة  بفتح تحقيق حول اعترافات المستشارة وكشف – الشفارة -ولصوص المال العام بالمجلس الحضري.

أحزاب الميزان والكتاب والحمامة الممثلة بالمجلس الحضري بميدلت لم تصدر بيانات لحد الان ولا يعرف الرأي المحلي مواقفها؟ والأكيد أن لها حسابات وتتحرك في الخفاء عملا بذلك لكن الرأي العام مازال ينتظر رأيها؟؟؟

سحب التفويض من مستشارة الجرار هل هو تنفيذ لخطط جديدة ينوي الرئيس نهجها وتتضمن مثلا فتح الباب للتحالف مع الميزان، أو زيادة في إغراء أصحاب الكتاب للالتزام مع المصباح ؟ثم ما هو دور أصحاب الحمامة هل يقبلون بالموازين الجديدة أم يصطفون مع المعارضة؟

و مهما فعل  السيد الرئيس للإبقاء على أغلبيته فيبقى السؤال مطروحا وبإلحاح بالنسبة للرأي العام المحلي والوطني ، مين الحرامي – أي الشفار – بالمجلس البلدي؟؟؟

الاخبار العاجلة