ترمضينة أم تهديد أم محاولة لفت الانتباه؟؟؟

آخر تحديث :
ترمضينة أم تهديد أم محاولة لفت الانتباه؟؟؟

ميدلت بريس – متابعة.

تناقلت بعض الصفحات في العالم الازرق نبأ إقدام أحد الاشخاص على إضرام النار في جسده يومه الاربعاء 15-06-2016أمام المحكمة الابتدائية بميدلت ،والخطير أنها استدلت واستنندت على صور تمويهية أثارت تساؤل رواد هذه الفضاءات.

والحقيقة أن الواقعة بسيطة جدا ولا تستدعي كل هذا اللغط والاثارة ونشر الصور الخاطئة للشخص المعني بالنازلة.فالصور مزعجة وخادشة للشعور الانساني .

فالمدعو( ك -ل )هدد باحراق نفسه بعد أن رش بنزينا على ملابسه لاثارة الانتباه أنه ضحية لحكم إبتدائي يعتقد أنه لم ينصفه،وبسرعة تم تطويقه  من طرف مواطنين في إطار تقديم المساعدة لشخص في خطرواستدعي رجال الامن الوطني والوقاية المدنية الذين قاموا بالمتعين وقدموا المقبوض عنه على أنظار السيد وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بميدلت الذي أطلق سراحه بعد الاستماع اليه.

واستغرب شهود عاينوا الواقعة  نزوع هذا الشخص الى التهديد بالانتحار باضرام النار في جسده مع العلم أن الحكم  ليس نهائيا ومازال في مراحله الاولى والمطلوب استئناف الحكم والاتيان بالحجة والدليل بدل النزوع الى تضليل العدالة ولي عنقها للدوس على الحق بالوسائل التمويهية .

وعلق البعض أن هذه الاساليب التهديدية يعاقب عليها القانون باعتبار أن البلاد تسيرها مؤسسات وبها قوانين يحتكم اليها الجميع.

وفي ذات السياق إعتبر بعض أصحاب البدل السوداء أن هذه  الواقعة  لاأثار فيها للنار ولا للدخان  بل فيها تبليل جزئي لملابس خارجية وما هي الامسرحية محبوكة وترمضينة ممقوتة ، وزادها الفضول الرمضاني إثارة وفرجة ولا تعدو أن تكون إلا فقاعات هواء لن تنال من نزاهة القضاء وتطبيق القانون في كل القضايا على جميع المتقاضين بالعدل والانصاف ولا يمكن تبعا لذلك التأثير على مجريات القضايا الرائجة بالمحكمة بمثل هذه الاساليب التمويهية.

الاخبار العاجلة