رجاء أسرعوا في إنجاز الشطر الثاني – للحي الصناعي بميدلت.

آخر تحديث :
رجاء أسرعوا في إنجاز الشطر الثاني – للحي الصناعي بميدلت.

ميدلت بريس – محمد بوبيزة

إحتجت جمعتي – الكرامة والامل -المحتضنتين للمهنيين والحرفيين بميدلت أمام بوابة المجلس الترابي لميدلت بتاريخ 10غشت الجاري، وصدحت حناجرالجميع بشعارات تقطر مرارة ،وتشي بكل المعاناة التي بات يعيشها الحرفي ومن يدور في فلكه، ولكن مع الاسف الشديد لا يوجد بهذا المكان من يجس نبض هؤلاء، وقادر أن يتبنى بصدق قضاياهم  الملتهبة والمستعصية لسبب بسيط هو أن فاقد الشيء لايعطيه.

ولهذا غيروا الوجهة ووقفوا على أعتاب الكتابة العامة لعمالة الاقليم يوم 17غشت ابتداءا من الساعةالعاشرة صباحا لا يصال صوتهم الى السلطات الاقليمية .

14055651_1842998979262907_1619660686_n

قصة هؤلاء بدأت مع الترحيل القسري الذي تعرض له مهنيو وحرفيو الشارع الرئيسي  الى المنطقة المسماة – الحي الصناعي – عندما وعدوا باللحاق بزملائهم في اطار -شطر ثاني- سيكون بمواصفات مهنية جيدة تنسيهم سنوات الترقب والانتظار.ولكن بمرور الايام بدا للجميع أن هذه الوعود مجرد تسويفات ،وأحلام وردية ،فالجماعة الترابية لميدلت لا تملك الموارد المالية لاقتناء الارض التي سيقام عليها المشروع ،أضف الى ذلك أن مصير هذه الفئة مرتبط بمشروع مندمج كبير سيضم سوقا أسبوعيا ومرافق أخرى، وهو ما يتطلب على الاقل- أربعة عشر هكتارا- وهذا يفوق بكثير قدرة المجلس الجماعي لميدلت الغارق في الديون ومهدد بأعلان الافلاس عما قريب.

الطامة الثانية أنه تم تغيير مكان اقامة الشطر الثاني، فسابقا كان يتم الحديث عن المساحة المحاذية للحي الصناعي الحالي، والان يتكلم المسؤولون عن مكان قريب من – جردة البرتي –

.سابقا يتم الحديث عن مساحة تتجاوز   -أربعة هكتارات – مخصصة لايواء الحرفيين والمهنيين ،والان يتم الحديث عن هكتار يتيم – أقل من مساحة الشطر الاول-.والمشكلة أن الهكتار اليتيم لا يوجد حاليا، ويحتاج هو أيضا الى ترتيبات معقدة. مسلسل كبير أكبر من مسلسل  – سامحيني التركي -الذي يعرض على القناة الثانية، وهو يترجم قمة العبث والاستهتار والتسويف الذي يطبع تسيير المسؤولين بهذه المدينة الوديعة.

عامل الاقليم أوصى باشا المدينة أثناء مراسيم تعيينه بالسهر على تنفيذ هذا المشروع وعيا منه بأهميته الاستراتيجية لانفتاح المدينة وتوسعها .

المجلس  الجماعي لميدلت تداول في شأن المشروع وصوت عليه في دورة سابقة.

فلماذا تتم عرقلة التنفيذ، وتغيير مكان المشروع و -جرجرة – المهنيين نحو المجهول؟؟؟.

إن التأخير في تنفيذ المشروع يعني إفلاس أغلب المهنيين المتواجدين داخل المدينة  الذين لا يشتغلون  لكسب قوتهم اليومي ،لهروب الزبناء الى الحي الصناعي، وصعوبة دخول الشاحنات الكبيرة ،والعابرين الى وسط المدينة،  مع العلم أن هؤلاء المهنيين يكونون فئة كبيرة ،و  يعيلون عائلات، ولهم التزامات أسرية ،وضرائب وواجبات الكراء.

فرجاء أنصتوا الى نبض هذه الطبقة الكادحة التي تنعش الاقتصاد المحلي ، هذا الاقتصادالذي يعيش أسوأ حالات الركود والجمود وانسداد الافاق بفعل السياسات القاصرة  المتبعة التي تدفع مثل هؤلاء الى التطرف والانحراف.

الاخبار العاجلة